عائشة ابودميعة أول إمراة بالمجلس الجماعي لسيدي احمدأوموسى بإقليم تزنيت.

آخر تحديث : الثلاثاء 8 مارس 2016 - 11:24 صباحًا
2016 03 08
2016 03 08
عائشة ابودميعة أول إمراة بالمجلس الجماعي لسيدي احمدأوموسى بإقليم تزنيت.

استطاعت الفاعلة الجمعوية المتألقة سليلة الزاوية السملالية و القيمة على متحف دار ايليغ أن تلج المجلس الجماعي لسيدي احمد اوموسى التابع ترابيا لعمالة تزنيت جهة سوس ماسة و أن تكسر جميع الطابوهات التي نالت من المرأة بالعالم القروي و أن تثبت حضورها فيره منها بالرفع و تنمية منطقتها، مسيرة المناضلة عائشة ابودميعة و التي يشكل اسمها العائلي جزءا من التاريخ السوسي الأمازيغي العريق بصفة خاصة. وقد تميزت بالعديد من النجاحات فعائشة حاصلة على ليسانس في علم الاجتماع و ماستر في السياحة و التواصل رئيسة و كذا عضو بالعديد من الجمعيات التنموية بالجهة عرفت بحبها و دفاعها على التراث المادي و اللامادي و كذا بعشقها للتاريخ. و لناخذ بعض الشخصيات الامازيغية النسائية لكي لا يكون كلامنا عاريا من دون ادلة . و هنا استحضر داهية الاوربية او كما سماها العرب الكاهنة الداهية البربرية و التي عرفت بشدة باسها و قوتها و مقاومتها للرومان و هزيمتها للقائد العربي حسان بن نعمان و حكمت بلاده لمدة تزيد عن عشر سنوات حكما. اليوم أقف أمامك أيتها المرأة المناضلة أيتها المرأة المجاهدة أيتها الأم أيتها الأخت ايتها المعلمة أيتها المحامية أيتها الطبيبة أيتها الوزيرة أيتها الرئيسة … موقف إجلال و تعظيم وتقديس لولاك أيتها الأنثى لما كان لهذه الأرض و هذه الحياة طعم أو مذاق او جمال او حنان. فلن يكون لك مكان بين سطوري لانني اليوم لن اتحدث الا في موضوع المراة و ليست أي امراة انها المراة الامازيغية . وإذا كان بحثنا قد انصب على دراسة المرأة السوسية، إن المجال الذي اخترناه لهذا البحث هو سوس، الذي يمتد من الناحية الجغرافية من جنوب الأطلس الكبير ويحده من الجنوب جبال الأطلس الصغير، فذلك نابع من إيماننا أنها قامت بعدة أدوار لا يمكن إغفالها أو تجاهلها، ومن هنا تأتي فكرة هذا البحث لإظهار أهميتها داخل مجتمعها السوسي، وإلقاء الضوء على بعض الجوانب من تاريخها، كما أن اختيارنا لهذا الموضوع جاء رغبة في محاولات إبراز دورها التنموي داخل مجتمعها الذي احتلت فيه ومازالت تحتل مكانة بارزة في جميع الميادين، الاجتماعية والاقتصادية والدينية والثقافية… وسنحاول قدر الإمكان دراسة بعض أدوارها في عهدين متباينين عهد الاستعمار وعهد الاستقلال. كما شقت بصمود و كفاح طريقها نحو التألق و النجاح و بطيبة قلبها و بحبها لفعل الخير و الحث عليه فهنيئا لنا و للجهة بمثل هذه الفعاليات النسوية و مزيدا من النضال و الكفاح، إن موضوع اضطهاد المرأة يتناول بشكل دوري من قبل فئات مختلفة المستويات علميا سياسيا اقتصاديا و اجتماعيا. و كل واحد اليوم يتناوله من خلال زاوية نظره و أنا اليوم اكتفيت بالمرأة الامازيغية لأنه حقا يجب إعادة الاعتبار لها باعتبارها الحجر الأساسي في المجتمع الامازيغي فلا امازيغية ولا تاريخ و لا حضارة امازيغية من دون امرأة أمازيغية.

جهة سوس ماسة: عبدالله بيداح

رابط مختصر