بــــــــيــــــان استنكاري

آخر تحديث : الجمعة 28 يونيو 2013 - 6:21 مساءً
2013 06 28
2013 06 28
بــــــــيــــــان استنكاري

في سياق النضال الذي دابت تنسيقية ادرار ومختلف الجمعيات المكونة للنسيج الجمعوي اضافة الى المنظمات والهيئات المهتمة بالموضوع بجهة سوس ماسة درعة مواصلته فيما يتعلق بملف التحديد الغابوي في مواجهة ادارة المياه والغابات، وعلى اثر جلسة المناقشة الشهرية بمجلس المستشارين بتاريخ: 19/06/2013 فانه تم عقد لقاء تواصلي يوم الاربعاء 26 يونيو 2013  تمخضت عنه التوصيات الاتية:

  • استنكار الاساليب الماكرة التي تنهجها المندوبية السامية للمياه والغابات

من اجل الضغط على الحكومة لاجل مواصلة عملية التحديد ضدا على ارادة السكان المالكين لاراضيهم وذلك باستغلال حزب الاصالة والمعاصرة من اجل الضغط على رئيس الحكومة للتوقيع على المراسيم المجمدة بسبب الشكوك التي تحوم حول مصداقيتها واقعا وقانونا حيث تبين ان هذا الحزب ومن خلال طريقة تدخله وكانه الناطق الرسمي للمندوبية السامية للمياه والغابات دون الاكثرات بمطالب الساكنة المتضررة من هذه العملية والتي تعاني منها جميع مناطق المملكة.

  • الاستغراب لرد رئيس الحكومة على اثر تدخل حزب الاصالة والمعاصرة من خلال اكتفائه برد فعل فضفاض ومبهم لاينم عن اية حلول واقعية وانية ومنصفة لملاكي الاراضي الاصليين في مواجهة المد العدواني لادارة المياه والغابات التي تسعى الى سلب حق الملكية لذويه والذي يبقى حقا مقدسا ومكفولا بمقتضى الدستور.

  • التنديد بسياسة فرض امر الواقع على الملاكين المتواجدين باراضيهم من خلال اصرار ادارة المياه والغابات على مواصلة عملية التحديد والتحفيظ ضدا على القانون ، الذي ورغم العيوب التي تشوبه ويكفي للتذكير بانه قانون استعماري ، فان هذه الادارة مصرة على خرقه مسطريا وواقعيا والكل من اجل تحقيق الاهداف والغايات التي حددتها و التي تسعى الى فرضها على ارض الواقع ولو على حساب الملاكين والسكان الاصليين بحيث لا تولي اي اهتمام بما قد ينتج عن هذه السياسة من احتقان شعبي قد يولد الانفجار في اية لحظة ، وهو ما تبين من خلال اقدام هذه الادارة على مواصلة عملية التحديد باولاد ابراهيم، جماعة زاوية سيدي الطاهر ، باقليم تارودانت يوم السبت :22/06/ 2013 باستعمال طرق تمويهية.

  • المطالبة باعادة النظر في ” القرينة الغابوية ” التي تجعل من شجرة الاركان ايمنا وجدت قرينة غابوية والحال ان هذه الشجرة مرتبطة برقبة الارض منذ الازل بحيث يبقى تدبيرها شئنا خاصا بالسكان المالكين الاصليين للاراضي ، وان دور ادارة المياه والغابات يبقى منحصرا في مساعدة المالكين وتقديم الدعم المادي والتقني لهم للحفاظ على هذه الشجرة وتكثيف تخليفها دون المس بحق الملكية الذي يبقى حقا مقدساومكفولا للسكان الاصليين.

  • دعوة جميع الفاعلين في الموضوع الى تكثيف الجهود والتضامن من اجل التصدي لهذا الشطط في استعمال السلطة والممنهج الذي تمارسه ادارة المياه والغابات وذلك من خلال تكثيف اللقاءات التحسيسية والتواصلية مع الساكنة لفضح هذه الممارسات الماكرة، تكثيف اليقظة في مواجهة اي اسلوب غير قانوني والذي تعتمده هذه الادارة في سلب املاك السكان دون وجه حق.

  • الدعوة الى عقد مناظرة وطنية شاملة تهم دراسة واقع وافاق الوعاء العقاري بالمملكة سواء من حيث المنظومة القانونية التي تنظمه او من حيث الفاعلين المتدخلين فيه خصوصا امام القيمة التي اضحى عليها حاليا وما صاحبها من ازياد شره لوبيات ومافيا  الفساد العقاري التي همها تحقيق الريع على حساب الملاكين الاصليين ودون مراعاة الجانبين البيئي والحقوقي والاجتماعي المرتبط اساسا بالساكنة الاصلية.

  • الاشادة بكل القوى السياسية والمدنية والحقوقية والاعلامية التي تدافع عن هذا الملف من خلال فضح والتصدي لممارسات ادارة المياه والغابات اللاقانونية واللامسؤولة ، والتي تهدف الى سلب ممتلكات الملاكين الاصليين.

  • دعوة الحكومة الى اتخاذ قرارات فعلية مستعجلة للتصدي والوقوف ضد ممارسات ادارة المياه والغابات في تحديها لارادة سكان جهة سوس ماسة درعة بصفة خاصة وسكان المملكة الذين عانوا ومازالوا يعانون من هذ المشكل وذلك من خلال اصدار مراسيم انية تضع حدا لكل الممارسات اللاقانونية لادارة المياه والغابات المشار اليها اعلاه بغية استعادة الطمانينة والاستقرار في علاقة السكان باملاكهم التي توارثوها ابا عن جد في المنطقة بحيث لايمكن باي حال من الاحوال السماح لاي كان المساس بها رغم ما قد يكلف ذلك من ثمن.
  • تنسيقية ادرار

رابط مختصر