انزكان في رمضان … قطب تجاري وطني بامتياز‎

آخر تحديث : الأربعاء 24 مايو 2017 - 10:37 صباحًا
2017 05 24
2017 05 24
انزكان في رمضان … قطب تجاري وطني بامتياز‎

عندما يتحدث اثنان عن مدينة انزكان في اية رقعة من الوطن ، فإن ما يتبادر لذهن المستمع هو التجارة بمعنى آخر انزكان قطب تجاري بامتياز للقادمين من الجنوب أو حتى الوافدين اليها من باقي ربوع المملكة .

و مع اقتراب أية مناسبة دينية كرمضان تنتشر صور فوضى التسوق، فمن التزاحم في أجنحة الموادّ الغذائيَّة إلى التزاحم في الشوارع المحيطة، والتسابق المحموم خلف حملات التخفيضات التي للأسف تستغل الهوس الذي يصيب النَّاس بعروض معظمها ، فإما وهمي أو مدسوس به الغلاء الفاحش لأصناف أخرى من السلع، العجيب أن ترى الازدحام بانزكان  على أشده ليلة الإعلان عن رمضان وكأن النَّاس علموا فجأة بدخول الشهر الكريم، حتَّى يخيل إليك أن البيوت فارغة من الأكل طوال العام إلا في رمضان وان المخزون في السوق سينفذ ، ولأننا دائمًا على ما يبدو نعشق اللحظات الأخيرة فمن المشاهد المعتادة ازدحام المواطنين قبيل الإفطار بساعات قليلة ، ومن المعروف أن شهر رمضان المبارك هو الأكثر مبيعًا على مستوى كافة الأنشطة، فمن أعلى معدلات بيع الموادّ الغذائيَّة إلى مبيعات الملابس التي تنشط من منتصف الشهر الكريم – تهيئا لعيد الفطر -وتصل ذروتها خلال الأسبوع الأخير ووفقًا لبعض الإحصائيات فإنَّ مبيعات أسواق الملابس في العيد تتجاوز الأضعاف المضاعفة ، وإذا كانت المطاعم عادة تغلق نهار رمضان إلا أنَّها هي الأخرى تقلب نشاطها لبيع ما لذ وطاب من الحلويات الرمضانية وعلى رأسها  – الشباكية -التي بفضلها تحقَّق هذه المقاهي معدلات بيع جيِّدة ناهيك عن الوجبات الليلية للبعض منها.

عمر ابعقيل

رابط مختصر