طانطان : إنفصاليون يعتدون بشكل وحشي على إطفائي بعد إصابته بكسور في الجمجمة” صور “

آخر تحديث : الأربعاء 20 نوفمبر 2013 - 4:19 مساءً
2013 11 20
2013 11 20
طانطان : إنفصاليون يعتدون بشكل وحشي على إطفائي بعد إصابته بكسور في الجمجمة” صور “

عبدو السوسي

بشكل غادر،هاجم إنفصاليون مساء الأحد الماضي المسمى ياسين جابري يشتغل إطفائيا بالمكتب الوطني للمطارات وإصابته بكسور على مستوى الجمجمة إستدعت نقله على عجل إلى مستشفى الحسن الثاني بطانطان وبعدها إلى المستشفى العسكري بكلميم ثم إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير. ثلاث مستشفيات عمومية لم تستطع إسعاف الإطفائي ياسين جابري لوجود عطب في أجهزة السكانير لديها إستدعت من أسرته تنقيله إلى مصحة خاصة بأكادير لإستكمال علاجه . هذا وقد قامت “هبة بريس” بزيارته بالمصحة وسؤاله حول ظروف الإعتداء عليه من طرف إنفصاليين بعدما وجهوا له ضربة من الخلف بألة حادة تسببت له في عدة كسور على مستوى الجمجمة وتداعيات صحية قد تلازمه لمدة تستدعي علاجات متوسطة إلى بعيدة المدى. ياسين جابري إطفائي ساقته الأقدار ليعمل بمدينة طانطان كإطفائي تابع للمكتب الوطني للمطارات ، كان في البداية يقطن بعيدا عن مقر عمله ،لكن بمشورة عائلته حاول البحث عن سكن قريب من العمل. وجد منزلا قام بكرائه لمدة سبعة أيام يقول ياسين أنها مرت بشكل أسود بعد مجموعة من الإستفزازات الذي تعرض لها بشكل يومي من طرف إنفصاليون يقطنون بالقرب منه . يومه الخميس الماضي حينما كان ياسين منهمكا في تحضير وجبة فطور بعد يوم صيام رفقة صديق له ، وقبل أذان المغرب سمع طرقات على باب منزله ، فتح المنزل وجد أحد الإنفصاليين يطالبه بتغير مكان سيارة صديقه بالرغم من أحقيته في وضع السيارة على جانب رصيف مسموح به ، ياسين دالك الشاب المهادن إستجاب لطلب الإنفصالي وقام بتغير مكان السيارة إلى مكان أخر ، رجع لتوه لإستئناف وجبة فطوره فسمع طرقات من جديد على باب منزله أكثر قوة ، فتح الباب فوجد نفس الإنفصالي يطالبه بعدم ركن سياته في شارع كله ،وهو الأمر الذي لم يستجب له ياسين أن فيه تعدي وشطط غير مقبول فرفض ، وبعد حين إنهالت على باب منزله وابل من الحجارة إستدعت منه إخبار الشرطة التي حلت بالمكان واختفى الإنفصالي ، الشرطة التي تداولت الحديت مع ياسين أخبرها بكل تفاصيل الواقعة والتحرشات اليومية التي يتعرض لها من طرف الإنفصاليون ، فإقترحت عيه الشرطة وضع شكاية في الموضوع ،وهو الأمر الذي قام به ياسين . مساء الأحد الماضي يوم عطلة كان الإطفائي ياسين مغادرا لمنزله في زيارة لأحد أصدقائه بعد أن إعترضه عنصر من الإنفصاليين في الطريق ،تجاهله ياسين ومر في حال سبيله بعد حين بدأ تسقط بالقرب منه وابل من الحجارة ، إحتمى بأحد الجدران ، وبعدها إستأنف السيربعد أن أحس أنه إبتعد عن بطش المعتدين لكن أيادي غدر “المرتزقة ” غفلته من الخلف بواسطة ألة حادة على مستوى الرأس سقط على إثرها مغمى عليه ومدرجا في دمائه ، بعض شهود عيان أفادوا أن ثلاثة إنفصاليين هم من قاموا بالإعتداء ولاذوا بالفرار. وضعية ياسين جابري تستدعي تدخل كل الجهات لحماية العديد من المواطنين من بطش وإعتداء “المرتزقة ” وتطبيق القانون. فكل المغاربة والعالم شاهد كيف إعتدى هؤلاء على رجال أمن في واقعة إكديم إزيك بالعيون بعدموا قتلوا وشوهو جثث الضحايا بشكل وحشي وبعد محاكمتهم أمام حضور منظمات حقوقية دولية ، لكن ما لا يعرفه كثيرون هو أن لحم أكتاف “مرتزقة الإنفصاليون” وما هو من عرق جبين المغاربة الأحرار، الذين يتعبون صباح مساء في جلب لقمة العيش ، في حين أن الإنفصاليون يجلسون في بيوتهم والمؤونة تصلهم كل نهاية شهر بدون تعب ، مقابل هذا يخططون في الظلام ويكولسون حول الوحدة التراية للمملكة بدعم من الجزائر. نقول لهؤلاء كفى كفى وعلى الدولة أن تتحمل مسؤوليتها وتعاقب المعتدين على الإطفائي ياسين جابري

رابط مختصر