أكادير: نجاة أنور.. صمت المجتمع صنع معتدين أكثر وحشية ووزارة الحقاوي أقصتنا تعسفا

أحداث سوسآخر تحديث : الخميس 21 نوفمبر 2013 - 9:18 مساءً
أكادير: نجاة أنور.. صمت المجتمع صنع معتدين أكثر وحشية ووزارة الحقاوي أقصتنا تعسفا

سبع سنوات من الإشتغال ..إعترضتنا كوابح وموانع ، ليس أقلها صمت هذا المجتمع، وارتكانه للهدنة مع المعتدين، متلحفا بعباءة (الحشومة) والعار، مضحيا بالطفل،صانعا بذلك معتدين أكثر وحشية” هكدا جاءت كلمة نجاة أنور رئيسة جمعية ماتقيش ولدي ي ندوة علمية نظمت بأكاديريوم أمس الثلاثاء، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإعتداء على الأطفال.

نجاة أنوار رئيسة جمعية ماتقيش ولدي تكلمت وقلبها تملأه حسرة كبيرة أمام ثلة من الفعاليات الجمعوية العاملة بميدان الطفولة إلى جانب حقوقيين وإعلاميين مؤكدة أن وزارة التضامن والطفولة في شخص وزيرتها بسيمة الحقاوي قد تجاهلت مطالب الجمعيات الجادة للحد من الإعتداءات على الأطفال، وأضافت أن جمعية ما تقيش ولدي اقترحت مجموعة من الإجراءات العملية للحد من الاعتداءات التي تمس الطفولة ، نتاج سبع سنوات من عمل الجمعية الدؤوب . لكن تضيف نجاة أنور أن الوزيرة بسيمة الحقاوي قد أقصتنا رغم تبريرات واهية في لقاء ضم مجلس أورروبا والوزارة كان فرصة مهمة أمام جمعية ماتقيش ولدي لإستعراض تجربتها الفريدة في مجال إختصاصها إعتبارا لكون الأوروبيين أنفسهم قد أشادوا بعملها في المجال وكونها أول جمعية تعنى بالطفولة تأسست بدول المغاربية ودول العالم الإسلامي .

وقالت نجاة أنوارـ لقد اشتغلنا بإرادة مناضلين ومناضلات، استشعروا الخطر الداهم المحيط بأطفالهم، فصرخوا، وأجمعوا على ضرورة خلق فعل مؤسس لفضح الخرق، ومتابعة الجناة، والاهتمام بالضحايا، ومحاربة الظاهرة في أفق قطع دابرها ـ .

وفي نفس الإطار، أشار عمر حلي رئيس جامعة ابن زهر أن ماتعرفه منطقة سوس من الإعتداءات الشنيعة ضد الطفولة خصوصا بتارودانت مرده بالأساس السكوت عن تناول مواضيع الإغتصابات والتقاليد والعادات كبلت نقل انتهاك حقوق الطفولة إلى العلن وفتح نقاش عمومي حول مسببات هذه الإختلالات التي تمس التماسك العائلي والمجتمعي. رئيس جامعة إبن زهر وبعد سماعه مداخلة أحد طلبة كلية الشريعة بأيت ملول حول أن أسباب إستفحال ظاهرة إغتصاب الأطفال هو الإبتعاد عن الدين الإسلامي ، فرد عليه رئيس الجامعة أن فقهاء وأئمة ومسلمون إرتكبوا الفعل ولامجال ليتزايد شخص عن أخر كلنا هنا مسلمون… يذكر أن هذا اليوم التحسيسي عرف حضور الممثلة دنيا بوطازوت والممثلين المغربي حسن فلان والأمريكي من أصل مغربي كمال مامود، حيث حثوا في لقاء بتلاميذ مؤسسة فونتي الخصوصية، على أهمية الحذر من الغرباء والإستماع إلى نصائح الأبوين حتى لا يتعرضوا لإعتداءات جنسية طالت عددا من أصدقائهم في مدن ومداشر عدة. هذا وقد تم توقيع إتفاقيات مع ممثلي جمعية ماتقيش ولدي في كل من السنيغال والكوتيفوار،وبهذا تكون الجمعية بعد سبع سنوات من إشتغالها بالمغرب أن تفتح أبواب دول أفريقية أخرى لحماية الطفولة هناك.

2013-11-21 2013-11-21
أحداث سوس