طاحت الضالة بأكادير علقوا الصحافي

ahdatsouss02آخر تحديث : الإثنين 20 يونيو 2016 - 1:27 صباحًا
طاحت الضالة بأكادير علقوا الصحافي

طلع الولاف صاحب شركة البناء ببيان يثير الشفقة، أعلن خلاله عن شكره للسلطات الولائية والأمن لوقوفهم إلى جانبه ” في هذه المحنة”، وعن روح المسؤولية العالية التي ابانوا عنها دون معرفة عن أي مسؤولية يتحدث ليعرج على الصحافة ذاكرا العمل الذي قامت به القناتان العموميتان، وتحاشى الولاف الحديث عن الصحافة الورقية والإلكترونية، لأنه أذاقها كل ألوان الاهانة والتنكيل، بل الضرب المباشر؟

كان مالك الشركة يسعى جاهدا لإخفاء الفضيحة، فضيحة إخراج ضحية من تحت أنقاض الاسمنت بعد انهيار ” الضالة ” بالطابق الثاني وسقوطها على الضحية، حيث تطلب الأمر ساعات طويلة لانتشاله، وكان يسعى لتجنب التصوير المباشر لركام الاسمنت، فقام بإبعاد العمال عن الورش، والصحافيين عن الحدث بالقوة، والآن يسعى ليقوم بالتغطية عن هذه الكارثة ببلاغ يتيم.

إن هذه الكارثة تتطلب من الجميع أن يتحمل مسؤوليته من خلال بحث دقيق لمعرفة إن قامت الوكالة الحضرية ومكتب الدراسات بعملهما في المراقبة الهندسية للمشروع ومدى احترامه لمعايير البناء بمدينة زلزالية بامتياز، وأن انهيار الضالة قبل أن تجف ” باقية خضراء” لن يسكت  من أهنتوهم.

مشروع خرقت فيه قوانين عديدة تم تحويل جانب منه من فنادق سياسحية بمنقطة فونتي، إلى عمارات سكنية، إلى جانب الوضعية المزرية التي يشتغل في ظلها العمال بدون ألبسة وبدون حقوق اجتماعية، يشتغلون بعقدة ثلاثة أشهر ويتم التصريح خلالها بحوالي 20 يوما كضمان اجتماعي.

ملف واسع  من الخروقات يشوب المشروع من جهة إلى جانب خروقات الشركة التي تولت بناء المشروع، سنعود له في تحقيقات لاحقة. صاحب الشركة التي تسببت في الفضيحة أراد التغطية عن كارثة سقوط الضالة بإبعاد التغطية الاعلامية الجادة، فوجد الحل في إبعاد الصحافة والاعتداء على صحافيين بالقوة عملا بمنطق طاحت الضالة علقوا الصحافي.

2016-06-20 2016-06-20
ahdatsouss02