أي مقاربة لمساعدة النساء العالقات في دواليب الدعارة ؟

أحداث سوسآخر تحديث : الإثنين 25 نوفمبر 2013 - 9:31 مساءً
أي مقاربة لمساعدة النساء العالقات في دواليب الدعارة ؟

هو محور الندوة التي نظمها مجلس القيادات الشابة لمدينة أكادير يوم السبت الجاري 23 نونبر 2013 بمقر غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات بذات المدينة ،بحضور العديد من المهتمين و الباحتين  حاولوا إزالة  الغبار على   هذا الطابو الاجتماعي الذي تفشى بحده ،وذلك من عدة زوايا كالمقاربة الأمنية و السوسيواجتماعي  و الدينية .هذا،ويسعى المنظمون إلى تقريب الرأي العام من واقع النساء المكرهات على الدعارة كالفئة الأكثر قهرا ،فضلا عن دراسة إمكانية تقوية قدراتهن النفسية و الاجتماعية والاقتصادية و ذلك بتشجيع مختلف الجهات على تعزيز جهودهم لمساعدتهن بمشاريع لتحقيق التنمية .

وخلال هذه الندوة ،تم التطرق إلى الأسباب المؤدية إلى بزوغ الدعارة بشكل ملفت والتي تؤثر في واقعنا الراهن وتجد طريقها إلى الاستفحال بأبعادها   الاقتصادية ،الاجتماعية و النفسية .وأيضا الدوافع الحقيقية التي جعلتها تمارس هذه الحرفة القديمة للاسترزاق طلبا للارتقاء الاجتماعي أو من أجل بلوغ النزوة أو اللذة الجنسية .هذه الظاهرة لها تداعيات كثيرة و أسباب مختلفة منه بالأساس الوضعية الهشة التي تعرفها على المستوى الوازع  الديني ،الأخلاقي وعلى مستوى المبادئ الاجتماعية و الأسرية . وفي نفس الاتجاه ،تناول  المتدخلون ظاهرة البغاء أو الزنا في الشق الشرعي  لمعالجتها ،وركزوا في منحى الحديث عن العلوم الشرعية في تنزيل  أحكام الشريعة على واقع الناس، أي فقه الواقع ،منبثق من الواقع الاقتصادي ،الاجتماعي ،الثقافي و الصحي ،باعتبار ها ظاهرة مهدمة للبناء الأساسي في المجتمع الذي هو الأسرة .فكانت الشريعة الاسلامية المبادرة إلى إيجاد حلول و إعطاء الناس حقوقهم تم الالتزام بالواجبات التي تفرضها الشريعة و القانون .وخلص جميع المتدخلين أن لا خيار عن علاج هذه الظاهرة دون الحديث عن الجانب التربوي ،الأخلاقي و الايمان الشرعي .  جميع المقاربات أبانت عن قصارها لوحدها ،لدى يجب تدخل الجميع من وزارة الأوقاف و الصحة و الأمن وغيرها من الهيئات لتضافر الجهود في إطار مقاربة تشاركية ،من أجل إيجاد الحلول لأقدم حرفة في التاريخ .ليبقى السؤال المطروح ،من المسئول عن الدعارة الرجل أو المرأة أم هما معا ؟

محمد بوسعيد.

   

2013-11-25 2013-11-25
أحداث سوس