استياء نساء ورجال التعليم بإنزكَان من تصرفات عضو لجنة المراقبة في حق أستاذة.

آخر تحديث : الثلاثاء 26 نوفمبر 2013 - 10:10 مساءً
2013 11 26
2013 11 26
استياء نساء ورجال التعليم بإنزكَان من تصرفات عضو لجنة المراقبة في حق أستاذة.

عبداللطيف الكامل

عبررجال ونساء التعليم بإنزكَان عن استيائهم العميق من التصرفات الإستفزازية لعضو بلجنة المراقبة في حق أستاذة مريضة حين خاطبها بكلمات نابية ودنيئة ومنحطة عندما أكدت له أنها لا يمكنها أن تنزل من الطابق العلوي لمنزلها لكونها تخاف على ابنها المريض من أن يسقط من أعلى سريره،حيث أجابها بقوله”دِيرِي لِيهْ الكَالَة”وهو تعبير ساقط وسوقي لايمكن أن نخاطب به الرجال فبالأحرى النساء.

فمن حق لجنة المراقبة أن تباشر عملها من خلال التأكد من مبررات رخصة المرض التي قدمتها الأستاذة المريضة إلى إدارة المؤسسة ونيابة التعليم ومن وجودها بالفعل بمنزلها كما تستوجب ذلك الرخصة،لكن بشرط ألا يتجاوز أعضاؤها حدودهم عند زيارة المرضى،وخاصة التفوه أمامهم بكلمات جارحة.

كما عبر أطر التعليم عن غضبهم من المذكرات الإستفزازية الموجهة إليهم كان آخرها تلك التي تمنع عن نساء ورجال التعليم زيارة مصالح النيابة إلا بإذن من الحراسة الخاصة التي تستفسرهم عن أسباب الزيارة أمام المدخل الرئيسي وتفرض عليهم تسليم البطاقة الوطنية كشرط لأخذ البادجات حتى يتمكنوا من زيارة نيابة التعليم بإنزكَان  أيت ملول.

فهذه الإستفزازات الصادرة إما من لجنة المراقبة أو مصالح النيابة لن تزيد الوضع مستقبلا إلا احتقانا اجتماعيا ما لم يتدخل النائب الإقليمي لوضع حد لمثل هذه السلوكات التي تضر كثيرا برجال ونساء التربية والتكوين،وإرغام المصالح على عدم تجاوز اختصاصاتها المخولة لها من طرف القانون.

رابط مختصر