سفاح تارودانت …قتلت ولدي حيت كان باغي يفضحني ” متابعة بالصور”

آخر تحديث : الجمعة 29 نوفمبر 2013 - 10:46 مساءً
2013 11 29
2013 11 29
سفاح تارودانت  …قتلت ولدي حيت كان باغي يفضحني ” متابعة بالصور”

واقتلوه .. الإعدام  … الله ياخد فيك الحق … هكدا إستقبلت ساكنة دوارالزيت بمنطقة الطالعة جماعة أحمر لكلالشة ضواحي تارودانت ” الأب السفاح” المدعو “أنظام عبد السلام” وسط حراسة أمنية مشددة حولي ثمانون عنصرا من رجال الدرك والقوات المساعدة شيدو دروعا بشرية خوفا من أي طارئ قد يحدث من جمهور هائج حج إلى مكان إعادة تمثيل الجريمة .

نساء ورجال وأطفال أدرفوا الدموع في موقف تنحبس فيه الأنفاس وتقشعر له الأبدان وهم يودعون طفل بريئ وتلميذ مهذب ونجيب، أحبه أساتدته وزملائه في الدراسة ،إغتصبته وقتلته أيادي مقربة كانت بالأحرى أن يعيش في كنفها في طمأنينة وحرس “الأب”، لكن مع الأسف الشديد تحول الأب إلى مغتصب وقاتل.

أثناء تمثيل فصول الجريمة والتي لم تكتمل بسبب توافد المئات من أهالي الدواويروقلة التغطية الأمنية . شوهد الأب القاتل وهو يخترق الحاضرين لم تبدو عليه أية علامات الندم أو الحسرة بل كان يسترق نظرات نحوى الجمهوروهو مبتسما أمام عدسات المصورين ونساء الدوار الذين هاجموه بكل الألفاظ وزاد صياحهم و هيجانهم الشيء الذي جعل رجال الدرك يسرعون بإبعاده وعدم استكمال تمثيل الجريمة خاصة الشطر الثاني منها الذي يتعلق برمي الجثة في الوادي.

ومن خلال الملاحظات الأولية على المتهم يظهر أنه ليس شخصا سويا، ويقول المقربون منه أنه شخص منعزل ومنطوي يتناول المخدرات، ولا يتحدث مع أحد، وهو في الخمسينيات من العمر له ولدان واحد قتله بدم بارد.

ورغم الأحزان المحيطة بالحادث فقد لاحظنا أن الأجواء العامة داخل الأسرة كانت عادية إلا والدة الضحية التي كانت تضع يديها على رأسها وتتحسر في صمت لهذه الكارثة التي حلت بالعائلة.

ممثلوا “جمعية ماتقيش ولدي” كانوا حاضرين في كل المراحل ، يوم إختفاء الطفل ويوم العثور عليه وأثناء إعادة تمثيل الجريمة .

مصادر مطلعة كشفت للجريدة أن الطفل الضحية “محمد أنظام ” يوم قوع الجريمة ، رفض الخضوع لرغبة ما يسمى أب في صفة وحش في ممارسة الجنس عليه وقال ليه ” غادي ادجي مي ونقول ليها كلشي” الأب إشطط غضبا ووجه ضربة قاتلة لطفله خوفا من فضحه ، بعد ن تأكد من أنه فارق الحياة قام بوضعه في صندوق خشبي. الأم المسكينة وأثناء قدومها من العمل لم تجد طفلها محمد ، سألت الأب فيناهو الولد ، أخبرها أنه غادر المنزل ولم يعد . مرت الساعات واليوم كله م يرجع الطفل ، توجهت الأم صوب مركز الدرك وبلغت عن إختفاء إبنها ، تحريات الدرك إستمرت طيلة أيام إختفاءه ، لكن بعد إكتشاف جتثه بوادي قريب من منزل العائلة ، عمق الدرك من تحرياته وتمكنوا في ضرف زمني وجيز من فك الجريمة اللغز، وجدوا حداءا واحدا  “لمحمد” بالمنزل والأخر بمسرح الجريمة وهو ما كشف إمكانية وقوع الجريمة بالمنزل ،فعمقوا البحث مع الأب الذي حول التمويه لكن أسئلة المحققين إنهت بإكتشاف الحقيقة المرة.

بركــــــة

رابط مختصر