حملة لجمع المتشردين والمتسولين والمختلين عقليا من شوارع إنزكان

أحداث سوسآخر تحديث : السبت 30 نوفمبر 2013 - 10:58 مساءً
حملة لجمع المتشردين والمتسولين والمختلين عقليا من شوارع إنزكان

إنزكان -عبدو البهجة

لأجل توفير الأجواء الملائمة لتنظيم متميز لمنافسات كأس العالم  للأندية،إنطلقت صباح اليوم بإنزكان حملة لجمع المتشردين والمتسولين والمختلين عقليا  من شوارع إنزكان ،وذلك بحضور ممثلي السلطة المحلية  وجمعيات المجتمع المدني الي تعنى بقضايا الطفولة ،وذلك عن طريق نقلهم إلى أحد المراكز الذي إستحدث مؤخرا لهذا العرض والذي يوفر الرعاية الطبية والمبيت والمأكل و النظافة لهؤلاء النزلاء،

إذن لاتستغربوا إذا  لاحظتم غياب المتسولين وأطفال الشوارع و المختلين عقليا الذين  ألفتموهم في المحطات العمومية أو في مداخل البنوك،أو على طول ساحل الكورنيش،أو في الأسواق …،فعليكم أن لا تتوقعوا مثلا،أنهم إعتزلوا المهنة،فكل ما في الأمر أنهم غيروا مقرات عملهم تلك وانتقلوا إلى مقرات أخرى تماشيا مع ما يقتضيه شهر دجنبر الذي سنستقبله بعد دقائق قليلة ،  فكما أسلفنا الذكر فمدينة الإنبعاث ستحتضن عرسا كرويا عالميا ،يتمثل في كأس العالم لأندية ،حيث من المرتقب أن يحج إلى المدينة العديد من مشجعي الفرق المشاركة و زائري المدينة ،وحضور الصحافة والإعلام  بمختلف أنواعها,و من دون شك ستصوب أقلامها وعدسات الكاميرات و الات التصوير صوب هذه  الفئة،الذين يعانون التفكك العائلي، نتيجة وفاة الأب أو الأم أو حالات الطلاق، والهدر المدرسي، والهجرة السرية، والهجرة القروية، وتعاطي المخدرات و البطالة  و إنعدام الاستقرار العائلي والاجتماعي والمهني التي  تقود إلى التشرد.

هؤلاء المواطنين والمواطنات الذين شردهم الزمن، لهم على الدولة والمجتمع حقوق، وبالتالي فالمقاربة الحقوقية هي المدخل الأساسي لمعالجتهم ، أما المقاربة الإحسانية فقد ولى زمانها ,وللحديث بقية .

2013-11-30 2013-11-30
أحداث سوس