صيف أكادير: خليجيون يسيطرون على منازل للكراء في غياب تام للتتبع و ها السبب…

آخر تحديث : الأحد 10 يوليو 2016 - 8:04 مساءً
2016 07 10
2016 07 10
صيف أكادير: خليجيون يسيطرون على منازل للكراء في غياب تام للتتبع و ها السبب…

أبو وصال / أحداث سوس.

تشهد مدينة أكادير هذه الأيام بمناسبة افتتاح موسم الاصطياف ظاهرة واسعة الانتشار لمجموعة من الخليجيين الذين توافدوا على المدينة بشكل مكثف ، إلا أنهم بعد احتكاكهم بزملاءهم المغاربة بدأوا يستغلون بعض المرافق بطريقة احتيالية في غياب أي تصريح عن تواجدهم بذات المدينة، حيث يعمدون إلى كراء شقق ومنازل بطريقة عشوائية وبمبالغ عالية وخيالية قصد التهرب من ( سين و جيم ) وكذالك بغية الاستمتاع بالتنوع الجنسي خارج أي مراقبة من شأنها أن تدخلهم في مشاكل قانونية. بعد أن كانوا يقضون لياليهم الماجنة في الفنادق المصنفة بالمدينة ويسهمون في ارتفاع وثيرة الإقتصاد المحلي للمدينة ، وتتم عملية المراقبة والترصد لكل تحركات الأجانب وحمايتهم من كل الأشخاص الذين قد يستغلونهم أو يعمدون لسرقتهم ، وفي ظل التصريحات التي يتم الإدلاء بها من لدن إدارة الفنادق للمصالح الأمنية التي تجري في ذات الآن تحرياتها المدققة والمفصلة حول كل المقيمين والنزلاء بالفنادق وخصوصا الأجانب ، يقوم بعض الأجانب ومنهم الخليجيون الذين يتمتعون بتوجيهات بعض المغاربة ” السماسرية ” من أبناء المدينة الذين يرون فيهم البقرة الحلوب ويترصدون كل تحركاتهم قصد كراءهم المنازل داخل الأحياء الراقية بالمدينة بمبالغ جد هامة قصد الاستمتاع وبكل حرية بعيدا عن أعين الأمن والمراقبين بلياليهم الماجنة وفي حضرة القاصرات الجميلات من بنات المدينة دون أي اصطدام مع أحد. وهنا يطرح ألف سؤال عن الجهات المسؤولة عن الإحصائيات الشاملة لمنازل الكراء مع العلم أن هناك إجراءات خاصة قصد تحويل المنازل من السكن العادي إلى منازل للكراء وتسديد الضرائب العقارية الخاصة بمنازل الكراء ، وكذا التصريح الكلي بالكراء لذا المصالح المختصة ، حتى يتسنى للجهات المعنية العلم بكل المنازل الخاصة بذلك، واستحضار العقد التي يجب عقدها مع طالبي الكراء. الخليجيون بأكادير معروفون باستغلالهم الكبير لبنات المنطقة ، وكذا بمشاكلهم الكبيرة والمتكررة ، لذلك وجب من الجهات الأمنية التصدي لهذه الظواهر التي تخدش صورة السياحة المحلية بمدينة الانبعات المدينة الرائدة سياحيا واقتصاديا.

رابط مختصر