بيوكرى : حقائق مثيرة حول دار الفتاة بالمدينة ، أو عندما تستغل الفتاة في قعر دارها

آخر تحديث : الأحد 10 يوليو 2016 - 11:38 مساءً
2016 07 11
2016 07 10
بيوكرى : حقائق مثيرة حول دار الفتاة بالمدينة ، أو عندما تستغل الفتاة في قعر دارها

بواسطة أحداث سوس. ستظل أحداث سوس تطرح جملة المشاكل الإجتماعية التي وجب على المسؤول عنها مراعاتها ، بل ومراعاة الأشخاص الذين يلتمسون التغيير ، هي إدارات ومؤسسات عمومية وشبه عمومية تتخبط في العشوائية وتساهم في إقرارها. هذه المرة مع الجمعيات التي نقول انها نموذجية وأنها تسهم في الإرتقاء بمجالات التنمية البشرية ، جمعية دار الفتاة بمدينة بيوكرى كانت من بين أرقى دور الطلبة المصنفة على صعيد إقليم اشتوكة آيت بها، فإذا بها أصبحت تعاني من دواخل جعلتها تعيش على صفيح ساخن بعد رصد كبير ومتواصل لجل العمليات التي يتم بها تسير هذه المعلمة التي تحتضن وإليكم اليوميات: دار الفتاة ببيوكرى طاقتها الاستيعابية 68 سرير كما أنها تحتضن أربعة أشخاص من الذين وجب عليهم البقاء ليلا بالمؤسسة للمراقبة وهم الحارسة العامة والمديرة والمؤطرة التي تتناول مع صديقتها التي تقتسم وإياها نفس المهمة ، لكن ما يثير الاستغراب والعجب وجود جمعية لتسيير هذه المؤسسة في ظل تواجد إدارة وهمية لا محل لها من التسيير الكل مغلوب على أمره ، ولايمكن أن يحسم في مسألة ولو كانت جد بسيطة إلا بالاتصال بأعضاء الجمعية المسيرة ، أو بذوي النفود الذي تحترم قراراتهم سواء كانت خاطئة أو على صواب ، لأنهم من ذوي الجاه والسلطة ، ولايمكن تجاوزهم لكونهم ذاع سيطهم في الأرض وربنا الأعلى في السماء. حكاية هذه المؤسسة بدأت مع بداية تفاقم المشاكل الداخلية ، وكذا مع التغيير الذي يطال الإداريين عند نهاية كل سنة داخلية ودراسية دون أسباب يمكن تشخيصها أو معالجتها فغياب التأطير والتكوين المستمرين من شأنهما أن يجعلا هذه الأطر تعيش مشاكل متعددة خصوصا ولكونها تعمل على تأطير فئة مراهقة بمستويات الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي. هذه الأطر الإدارية التي تعمل بأقل من مما ينص عليه قانون الشغل حيث تتقاضى أقل من 1500 درهم في الشهر بالإضافة إلى ضرورة المداومة بالمؤسسة الخيرية طيلة الأسبوع ناهيك عن الأنشطة التي يتم تنظيمها ومشاركة التلميذات فيها. في كل صباح يغادر التلميذات الدار صوب المؤسسات التعليمية فيما يتم الإعداد لعودتهن خلال الفترة الزوالية من مأكل ومشرب ، وبعد العودة تجد أحد الأعضاء بعد جولته بمرافق المؤسسة الخيرية جالس مع ” العساس ” بحديقة المؤسسة ينتظر الاستعراض وهو عودة الفتياة ليشبع نظره منهن حتى يتسنى له استكمال النقص الذي يعتريه في منزله ، وينتهي حفل الدخول لمغادر ” المكبوث ” ويحل العضو الآخر مساء الذي ينتظر مشاغبته التي تتميز بشيء من الحنان ، ولكونها من تنحدر من الجبال نستحضر نصيبها من الجمال” هذا هو الزين ليفيك ” يتتبع خطواتها أينما حلت وارتحلت ويدافع عنها لكونه من أعضاء الجمعية وكلمته هي العليا ، تم في عديد المناسبات إصدار أمر بطردها لكونها تقوم بأفعال تستفز التلميذات والقائمات على التسيير الإداري إلا أن صاحبنا لديه ” فقيه صحيح ” يدافع عنها مجددا وتستمر.

13625138_991616514290665_1332401590_n يغادر صاحبنا مخرج الفيلم الرومنسي الذي يشغل منصب أستاذ لأحد المواد الأدبية بإحدى الثانويات ، ليلتحق صاحبة من نفس المنصب بيوكرى : حقائق مثيرة حول دار الفتاة بالمدينة ، أو عندما تستغل الفتاة في قعر دارها بواسطة أحداث سوس. ستظل أحداث سوس تطرح جملة المشاكل الإجتماعية التي وجب على المسؤول عنها مراعاتها ، بل ومراعاة الأشخاص الذين يلتمسون التغيير ، هي إدارات ومؤسسات عمومية وشبه عمومية تتخبط في العشوائية وتساهم في إقرارها. هذه المرة مع الجمعيات التي نقول انها نموذجية وأنها تسهم في الإرتقاء بمجالات التنمية البشرية ، جمعية دار الفتاة بمدينة بيوكرى كانت من بين أرقى دور الطلبة المصنفة على صعيد إقليم اشتوكة آيت بها، فإذا بها أصبحت تعاني من دواخل جعلتها تعيش على صفيح ساخن بعد رصد كبير ومتواصل لجل العمليات التي يتم بها تسير هذه المعلمة التي تحتضن وإليكم اليوميات: دار الفتاة ببيوكرى طاقتها الاستيعابية 68 سرير كما أنها تحتضن أربعة أشخاص من الذين وجب عليهم البقاء ليلا بالمؤسسة للمراقبة وهم الحارسة العامة والمديرة والمؤطرة التي تتناول مع صديقتها التي تقتسم وإياها نفس المهمة ، لكن ما يثير الاستغراب والعجب وجود جمعية لتسيير هذه المؤسسة في ظل تواجد إدارة وهمية لا محل لها من التسيير الكل مغلوب على أمره ، ولايمكن أن يحسم في مسألة ولو كانت جد بسيطة إلا بالاتصال بأعضاء الجمعية المسيرة ، أو بذوي النفود الذي تحترم قراراتهم سواء كانت خاطئة أو على صواب ، لأنهم من ذوي الجاه والسلطة ، ولايمكن تجاوزهم لكونهم ذاع سيطهم في الأرض وربنا الأعلى في السماء. حكاية هذه المؤسسة بدأت مع بداية تفاقم المشاكل الداخلية ، وكذا مع التغيير الذي يطال الإداريين عند نهاية كل سنة داخلية ودراسية دون أسباب يمكن تشخيصها أو معالجتها فغياب التأطير والتكوين المستمرين من شأنهما أن يجعلا هذه الأطر تعيش مشاكل متعددة خصوصا ولكونها تعمل على تأطير فئة مراهقة بمستويات الثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي. هذه الأطر الإدارية التي تعمل بأقل من مما ينص عليه قانون الشغل حيث تتقاضى أقل من 1500 درهم في الشهر بالإضافة إلى ضرورة المداومة بالمؤسسة الخيرية طيلة الأسبوع ناهيك عن الأنشطة التي يتم تنظيمها ومشاركة التلميذات فيها. في كل صباح يغادر التلميذات الدار صوب المؤسسات التعليمية فيما يتم الإعداد لعودتهن خلال الفترة الزوالية من مأكل ومشرب ، وبعد العودة تجد أحد الأعضاء بعد جولته بمرافق المؤسسة الخيرية جالس مع ” العساس ” بحديقة المؤسسة ينتظر الاستعراض وهو عودة الفتياة ليشبع نظره منهن حتى يتسنى له استكمال النقص الذي يعتريه في منزله ، وينتهي حفل الدخول لمغادر ” المكبوث ” ويحل العضو الآخر مساء الذي ينتظر مشاغبته التي تتميز بشيء من الحنان ، ولكونها من تنحدر من الجبال نستحضر نصيبها من الجمال” هذا هو الزين ليفيك ” يتتبع خطواتها أينما حلت وارتحلت ويدافع عنها لكونه من أعضاء الجمعية وكلمته هي العليا ، تم في عديد المناسبات إصدار أمر بطردها ، إلا أن المولود الجديد بالمؤسسة يدافع عن تصرفاتها الصيبيانية، فجمالها بطاقة بيضاء من صكوك الغفران ” الكوبل ” يصارعان الزمن من أجل الحنين إلى اللقاء ، مرتين في اليوم هي الجرعة التي يحتسيها المجنون المفروم لعلها تداويه من فراغ الحب الضائع. تعيش التلميذات على وقع الطرد المفاجيء ، لكون أحد الأعضاء دائم البحث عن الشئ الذي يمكن أن يميز المؤسسة في بعض الأحيان يتم طرد إحدى المسكينات لأن أحد الميسورين اتصل بالجمعية ليدخل فتاة لها معدل عال ، ليتم المغامرة باحداهن بدون سبب يذكر، فهذا هو المنكر بعينه ، أو يتم استقبال فتاة من خارج المنطقة كبلفاع أو إنشاد وغيرها من المناطق التي تحتوي على دار الطالبة ، هذه الحركة التي تستعمل خارج إطارها القانوني يتم من خلالها التلاعب بالفتيات وبمشاعرهن. هذه المرة في رحاب القضاء : فبعد 3 سنوات من العمل كمربية والعمل الدؤوب والسهر والمراقبة والمساهمة في الأنشطة ، تم الإستغناء عن خدماتها دون سبب يذكر ودون مستحقات لتضطر إلى رفع دعوى قضائية تصف من خلالها ما تعرضت له داخل مؤسسة دار الفتاة بمدينة بيوكرى ، وهي اليوم تنتظر هل سينصفها القانون ، ويرد لها اعتبارها جراء طردها التعسفي. هذه تفاصيل حكاية وحقائق دار الفتاة لبيوكرى ، فهل سيظل الوضع على ما هو عليه أم ستتدخل الجهات الوصية لمواجهة هذه القضايا قبل أن يقع ما لا يحمد عقباه.

رابط مختصر