سيدي إفني: المدينة الساحلية لتي تستقطب السياحة الداخلية وتساهم في التنمية المستدامة.

آخر تحديث : الجمعة 22 يوليو 2016 - 7:52 مساءً
2016 07 22
2016 07 22
سيدي إفني: المدينة الساحلية لتي تستقطب السياحة الداخلية وتساهم في التنمية المستدامة.

أبو كمال / أحداث سوس.

تقع مدينة السمك وعاصمة السياحة الجنوبية وحضارة آيت بعمران سيدي افني بالجنوب الغربي للمملكة كما أنها تتميز بمناخ رطب على امتداد السنة توقعها على الشريط الساحلي جعلها قطبا سياحيا بامتياز يستقطب غالبية السياح الداخليين من مختلف المدن الصحراوية وكذا مدينة تزنيت ، فبعد أن كان شاطئ المدينة لايتوفر على أدنى شروط الاصطياف ، تمكنت الجهات المسؤولة من بناء جل المرافق التي يحتاجها المصطافون ، وتنظيف الشاطئ ليتلائم وطموحات المستقبلين الذين يجدون فيه ضالتهم خلال فصل الصيف. المدينة بعد أن كانت لاشيء ، أصبحت وجهة سياحية وطنية ودولية معروفة بهدوءها مرافقها السياحية جعلتها تحدو حدوها نحو بلوغ اللواء الأزرق، فهي تتوفر على كورنيش متوسط يضفي جمالية على المدينة الجبلية التي إن كنت في أعلاها رأيت لوحة رسمتها التضاريس وعوامل الطبيعة ، وإن كنت في اسفلها عشت روعة المنطقة بامتياز . المسبح البلدي للمدينة والذي لاتتوفر عليه بعض المدن التي لها مداخيل تؤهلها لتكون قطب سياحي مهم، فسيدي إفني بمسبحها ومرافقها الممتازة ، وبفضل التدبير الجماعي جعل منها المعلمة السياحية الرائدة.

IMG-20160722-WA0061 الجانب الإقتصادي المهم والذي يساهم في التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية للمدينة ، فالمنطقة تصدر أنواع كبيرة من السمك صوب المناطق الداخلية وتسهم في تشغيل يد عاملة مهمة ، إلا أنه لابد من تظافر الجهود من لدن السلطات المختصة والمسؤولين بمراكز القرار لجعل المدينة أحد أرقى المدن السياحية بالمملكة.

رابط مختصر