أكادير … صالون جديد للمساج بالمركب السياحي تيفولي يثير تساؤلات وغضب التجار والمهنيين بشارع 20 غشت المحادي للقصر الملكي

أحداث سوسآخر تحديث : السبت 23 يوليو 2016 - 11:56 صباحًا
أكادير … صالون جديد للمساج بالمركب السياحي تيفولي يثير تساؤلات وغضب التجار والمهنيين بشارع 20 غشت المحادي للقصر الملكي

استنكر مجموعة من تجار المركب السياحي تيفولي بشارع 20 غشت أمام القصر الملكي إقدام مستجدة بالمركب على تحويل محل صغير ( لا يتجاوز 20 مترا ) لمحل للتدليك، في منطقة مخصصة بالأساس لمخازن ومحلات كراء السيارات، مما جعل المتتبعين يتساءلون عن الظروف الغامضة التي جهز فيها، وما مدى قانونية افتتاحه في غياب تراخيص تقديم خدمات المساج والخدمات التجميلية الأخرى، والتي غالبا ما يرجح أن تحوم حولها شبهات، وذلك حسب أحد العارفين. وانتقد التجار، في المراسلة الموقعة من طرف مجموعة منهم، والتي توصل بها موقع أكادير أنفو، إستقوائها باسم عائلتها وربطه باسم عائلة رئيس الحكومة، فضلا عن استنادها إلى شخصيات قوية ونافذة، وفق نفس المصدر،” هذا في مغرب دولة الحق والقانون ” يقول أحد المشتكين المعنيين في تصريح للموقع. وينتظر أن تباشر السلطلات المختصة بالتحقق من الأنشطة المرجحة الحقيقية للمحل المذكور، وذلك بعد توصلها بالشكاية المقدمة لوكيل الملك، ليس فقط في مدى قانونية تراخيص استغلال المحل للغرض منه، بل أيضا في مدى ملائمة الفضاء المستغل لدفتر التحملات المتعلق بمجال الإشتغال ( إن وجد )، خاصة وأن المحل يمتاز بصغر مساحته، وهو تحد وتطاول على قوانين التعمير، وهو ما يسائل مصالح المجلس الجماعي لأكادير حول مدى مصادقتها على التصاميم المقدمة والمنافية لمعايير السلامة. هذا ويشار أن المعنية قد رفعت شكاية بأحد التجار تتهمه فيه باستغلال الرصيف لشحن السلع ونقلها، مستغلة في ذلك إقدام التاجر، المتخصص في تزويد الفنادق و المطاعم بالمواد الغدائية ومواد التنظيف والتي لا تشكل أي ضرر على المنطقة السياحية، على تطبيق القانون والرفع من جودة الخدمات إثر تقيده بإحدى توصيات لجنة مختلطة ولائية تقضي بإعادة ترفيف السلع وتنظيمها لاعتبارات صحية، وهو ما قام به في عملية لم تتجاوز الساعتين. وقامت المعنية، التي سبق لها وأن افتتحت صالونا تثقيفيا من نوع خاص بالمدينة، رفقة أخيها لحظة إخراج السلع خارج المحل، بتصوير مقاطع فيديو وصور مجانبة للحقيقة ومضللة حاول من خلالها مصور الفيديو التأثير على مجموعة من الأشخاص المارين، لتجاوز الممر الخاص والنزول إلى الشارع في تصرف غير مقبول ويستدعي المحاسبة، وتسويقها في صورة مضللة ومثيرة للقلاقل لدى متتبعي الرأي العام السوسي والوطني، وذلك في عملية شابها الإعتداء، حسب شكاية أخرى سنعود لها لاحقا. وإذا ما اعتبرت المشتكية عمل التجار المعنيين، والذي ظلوا يمارسونه لسنوات خلت، تضييقا على مشروعها، الذي يطرح أكثر من تساؤلات، فالمثل يقول إذا كان بيتك من زجاج فلا تضرب الناس بالحجارة، وهو ما أبرزته صورة توصل بها موقع أكادير أنفو تبين استغلالها للرصيف لوضع ألية إشهارية كبيرة لمحلها، تتوسط الرصيف الذي تدعو المعنية لإفراغه، والصورة أكبر تعليق.

2016-07-23 2016-07-23
أحداث سوس