هاااام : حقائق مثيرة حول قضية منع الوزير اخنوش لأحد الصحفيين من التصوير بتزنيت

آخر تحديث : الخميس 28 يوليو 2016 - 3:49 مساءً
2016 07 28
2016 07 28
هاااام : حقائق مثيرة حول قضية منع الوزير اخنوش لأحد الصحفيين من التصوير بتزنيت

أبو وصال / أحداث سوس.

في ظل قضية ما بات يعرف بمنع الوزير اخنوش مصور موقع أحداث سوس من وضع الميكروفون خلال التصريح الذي أدلى به اخنوش على هامش مهرجان المراعي المنظم بمدينة تزنيت خلال نهاية الأسبوع المنصرم ، وبخلاف ماتم تداوله في بعض المواقع أن السيد الوزير تدخل بشكل حبي بغية تمكن الجميع من المعلومة دون حيف أو إقصاء، إلا أن أصل الصراع الحاصل أمام السيد الوزير مؤداه أن مصور القناة الأولى أكد أمام الجميع أن له تعليمات من أجل منع الصحفيبن من وضع المبكروفونات وقت التصريح وهو الأمر الذي يتنافى مع المنطق على اعتبار التصريح الوحيد الذي تم الإدلاء به من لدن الوزير ، وللجميع الحق في التمكن منه وقتها كما هو متعارف عليه. هذا، وقد تم تسجيل هذا الخطأ الفادح لممثلي القناة الأولى بحضور عدد كبير من الإعلاميين الذين استنكروا الواقعة في حضرة الوزير ، إلا أن لطف اخنوش جعله يقول عن منع ميكروفون موقع أحداث سوس آنذاك ” مايمكن تقصيه ” فقط ضعه في الأسفل قليلا وهو مالم يتقبله زعيم الأولى المدعي التعليمات من إدارة القناة ، فيما تدخل ممثلو القناة الثانية بكل حرفية واحترام بقوله ” كلشي بحال بحال ” ليضيف الوزير انه لايمكن اقصاؤه . واقعة اخنوش فضحت تعامل القناة الأولى بأكادير والتي تتعامل بشكل من الحيف مع الزملاء الإعلاميين بالجهة لكونهم يبحثون عن الحصرية على حساب التهميش والإقصاء وهو ماترك انطباعا سيئا في نفوس الإعلاميين على مختلف انتمائهم. وأكدت مصادر من إدارة مهرجان المراعي أن الحادث تدخل على إثره الوزير لفك النزاع دون إقصاء أحد من التصريح ، إلا أن أصحاب القناة الأولى أصروا على أن يستفزوا المواقع الأخرى في حضرة الوزير.

رابط مختصر