رئيس جماعة: فصول “سْخَانْ” تنتظر مسؤولا “رفيعا” باشتوكة

آخر تحديث : الجمعة 29 يوليو 2016 - 10:12 صباحًا
2016 07 29
2016 07 29
رئيس جماعة: فصول “سْخَانْ” تنتظر مسؤولا “رفيعا” باشتوكة

يبدو أن بعض رؤساء الجماعات الترابية بإقليم اشتوكة آيت باها، قد ضاقت ذرعا بتصرفات أحد المسؤولين بالإقليم، وبدأ البعض منهم في نشر غسيل العلاقة “المتوترة”، التي تربط المسؤول بهؤلاء، حيث اختار رئيس جماعة بالإقليم، صفحته على الفيسبوك، لكشف ملامح هذه الشخصية المسؤولة. التدوينة، وبكثير من الجرأة والمرارة، وصفت المعني بكونه يدعي “أنه رفيع المستوى”، غير أنه ” وضيع ودون المستوى”، بتعبير رئيس الجماعة بتدوينته، التي لاقت ردود أفعال، تكشفها التعليقات عليها. “يتغول ويُريد تطويع الجميع لخدمة أهدافه، ما ظهر منها وما بطن”، يزيد الرئيس المنتخب، متوعدا ضمن التدوينة ذاتها بما نعتته بـ”صيف ساخن، بل بخريف وشتاء وربين “سخان”، طالما أبدى المسؤول إصراره على “استفزازنا”، وانتهت التدوينة بالوعيد على الاستمرار في محاربة مثل هذه الكائنات “طالما بقي متربعا على كرسي المسؤولية، إلى أن يرحل أو نرحل”. وصلة بالموضوع، أصبحت رائحة تعاطي المسؤول مع عدد من الملفات بالإقليم، أصبحت تزكم الأنوف، لا سيما صدور سلوكات، لا تمت إلى المسؤولية بهذا الجهاز بصلة، بعد أضحى متحكما في آلات حفر الآبار وربط علاقات مشبوهة مع مالكيها، (حالة حجز واحدة بوادي الصفا، وأمر المسؤول بإطلاقها)، أما في البناء العشوائي، فقد أصبحت بعض مناطق الإقليم استثناء، لا تصله لجانه، التي تشتغل تحت إمرته، إلا لغرض النزهة، فيما مناطق أخرى (لا تدخل ضمن الكعكة) تشهد زيارات شبه يومية لهذه اللجان، رغم التحكم الملاحظ في الظاهرة من طرف مجالسها المنتخبة والسلطات (الأمر بسحب رخصة بناء سور، احتجاج رئيس جماعة وأحد نوابه داخل مكتب المسؤول). قضية “البقرتين”، تناولها البعض، رغم شح المعطيات، فقد فُرض على مالك ضيعة لتربية الماشية، استفادت من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إمداده بأربع بقرات من المشروع، واكتفى بالاستفادة من اثنتين، اقنتاهما صاحب المشروع، مُكرها، من هوارة، لتتجه إلى إحدة مناطق الغرب، حيث يملك سيادته ضيعة، وبنفس المنطقة، شوهدت قنوات للري تتجه إلى ضيعة المسؤول، بعد أن استفاد منها استغلالا لمنصبه، أما اللحوم، التي يتم فرض اقتنائها لفائدته، على من هم في أسفل المرؤوسين، فتلك طامة كبرى. هذا غيض من فيض، ومما لا شك فيه أن “البكرة طاحت وغادي اكثرو الجناوا”، وستكشف الأيام القادمة “تجبر” هذا المسؤول، واستغلاله لمنصبه في فرض ممارسات، أكل الدهر عليها وشرب، وتعتبر ماسة بالتوجيهات الملكية، التي ما فتيء يؤكد جلالته عليها في كل مناسبة، كما تستلزم تفعيل المساءلة والبحث، لوقف النزيف، قبل أن تكون “كل فصول السنة ساخنة” بالنسبة إليه، لاسيما بعد التدوينة، التي لن تجلب إلا مزيدا من التأييد لدى المنتخبين، لكشف عورة المسؤول “الخارق للعادة.

رابط مختصر