الملك محمد السادس” المغرب جعل 2016 سنة الحزم في صيانة الوحدة الترابية ومستعدون للحوار البناء لإيجاد حل سياسي نهائي للنزاع المفتعل

أحداث سوسآخر تحديث : السبت 30 يوليو 2016 - 10:15 مساءً
الملك محمد السادس” المغرب جعل 2016 سنة الحزم في صيانة الوحدة الترابية ومستعدون للحوار البناء لإيجاد حل سياسي نهائي للنزاع المفتعل

الوالي البوهالي

ألقى جلالة الملك محمد السادس اليوم خطابه للأمة المغربية بمناسبة الذكرى السابعة عشرة لعيد العرش المجيد ، حيث تناول منطوقه السامي مجموعة من المحاور، من بينها قضية الوحدة الترابية للمملكة، معتبرا أن السياسة الخارجية للمغرب قرنت بين القول والفعل، سواء تعلق الأمر بالدفاع عن مغربية الصحراء أو فيما يخص تنويع الشراكات.

وأضاف الملك محمد السادس في إشارة لجبهة البوليساريو، أن البعض حاول جعل 2016 “سنة الحسم”، غير أن المغرب حولها لسنة الحزم قصد صيانة وحفظ الوحدة الترابية للمملكة انطلاقا من الإيمان بعدالة القضية.

من جانب آخر، أدان الملك محمد السادس تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال زيارته للمنطقة سابقا، واصفا إياها بالتصريحات المغلوطة و التصرفات اللامسؤولة التي شابت تدبير ملف الصحراء المغربية، حيث اتخذ المغرب الإجراءات الضرورية التي تقتضيها الظرفية لوضع حد للإنزلاقات الخطيرة.

وأكد العاهل المغربي، أن المملكة مستمرة في المنافحة عن حقوقها متوعدا باتخاذ التدابير اللازمة للتصدي لأي انزلاقات لاحقة، مبرزا أن المملكة المغربية لن ترضخ لأي محاولة ابتزاز بخصوص قضيته المقدسة.

و أشار الملك محمد السادس، أن المغرب سيظل منفتحا و مستعدا للحوار الهادف البناء لإيجاد تسوية سياسية نهائية لذات النزاع المفتعل، داعيا في الآن نفسه الجميع إلى اليقظة و التعبئة للوقوف سدا منيعا ضد مناورات الخصوم المسعورين الفاقدين صوابهم نتيجة للتنمية المستدامة، و التقدم الذي تعيشه الصحراء المغربية، متعهدا بعدم نيل المؤامرات المفضوحة من عزم المغرب على مواصلة تفعيل النموذج التنموي بالأقاليم الجنوبية الذي أطلقه جلالته بغية تحويل الجهات الجنوبية لقطب اقتصادي مندمج، يؤهلها للقيام بدورها التاريخي كصلة وصل ومحور للمبادلات بين المغرب وعمقه الإفريقي وكذا مع دول الشمال.

2016-07-30 2016-07-30
أحداث سوس