مُستشار حزب المصباح بأورير يَسب ويُحاول الإعتداء على عضو من الشبيبة الإتحادية

أحداث سوسآخر تحديث : السبت 6 أغسطس 2016 - 10:19 صباحًا
مُستشار حزب المصباح بأورير يَسب ويُحاول الإعتداء على عضو من الشبيبة الإتحادية

أَقدم المستشار الجماعي الشاب “محمد أگجضاض” عن حزب العدالة والتنمية أَول أمس الأربعاء على فعل يمكن وصفه بالصبياني؛ وذلك حين حاول الإعتداء جسديا على الشاب “رشيد ؤُحسن” عضو شبيبة حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية؛ غريم ومنافس حزب المصباح بمجلس جماعة أورير. وحسب ما صرَّح به الضحية فإن سبب “الصراع” هو أن المتشبع بالمرجعية الإسلامية “محمد أگجضاض”؛ لم يستوعب النقاش الذي دار بينه وبين الضحية على مستوى موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك”، فحاول تنزيل النقاش على أرض الواقع وحسمه بآستعمال العنف اللفظي والجسدي؛ وذلك حين إنقض المستشار الجماعي على الضحية في أول لقاء لهما على شاطئ إيموران؛ وصفعه مرتان على مستوى الوجه أمام أنظار المصطافين، ولولا تدخل بعضهم لَوصل الأمر إلى ما لا تُحمد عُقباه حسب ما صرح به الضحية “رشيد ؤُحسن”. وبقناعة وإيمانا منا بضرورة السير على خُطى الحياد وتحري المصداقية وصحة الخبر، قام طاقم الجريدة بمُسائلة المعني بالأمر المستشار الجماعي “محمد أگجضاض”، هذا الأخير أكد لنا الواقعة؛ مبرزا إلى أن النقاش إنبثق من العالم الإفتراضي، حيث الجميع يتحاور ويتناقش في مواضيع مختلفة؛ وهذا أمر محمود ومرغوب فيه شريطة الإحترام المتبادل. شرط الإحترام هو ما لم يُحققه عضو الشبيبة الإتحادية؛ الذي ظهر في أول لقاء بيننا بأنه متأثر جدا من دردشات ونقاشات “الفيسبوك” العادية، وذلك حين قال لي بالحرف (كُن راجل؛ كُن راجل) يُضيف مستشار حزب المصباح، الأمر الذي أخرجني من السيارة لأُوبخه على كلامه الذي تجاوز حد الحوار ومناقشة الأفكار. المستشار الجماعي “محمد أگجضاض” أكد كذلك أنه قام بدفعه وتلقينه درسا على الكلام الذي تَفوه به؛ ولولا تدخل بعض الحاضرين لَسارت الأمور إلى سياق آخَر خطير على حد تعبير المتحدث، هذا الأخير إستنكر في معرض حديثه ما تَفوه به الضحية من كلام لا يليق وبأسلوب منحط تجاوز حدود النقاش حسب المستشار الجماعي؛ داعيا الضحية إلى إحترام نفسه.

محمد امين دنيا

2016-08-06
أحداث سوس