بيوكرى : الأشباح يخيمون على عمالة شتوكة آيت بها وعامل الإقليم في دار غافلون.

آخر تحديث : الأربعاء 10 أغسطس 2016 - 10:05 صباحًا
2016 08 10
2016 08 10
بيوكرى : الأشباح يخيمون على عمالة شتوكة آيت بها وعامل الإقليم في دار غافلون.

بواسطة / أحداث سوس.

لاجرم أن ما يروج في كواليس عمالة إقليم شتوكة آيت بها ليس في حسبان العامل الجديد ، وان كان كذلك فعامل الإقليم الماضي بنعلي ” مشات على عينيه الضبابة ” إلا أن الحالي لا نظن أنه سيجعلها تمر بسلام فبقدر ما هو إنسان مهني وعملي فلن يترك الوضع كما تركه السالفون منذ 6 سنوات مضت فالساكت عن الحق شيطان أخرص . حكومة بنكيران في جهازها الداخلي تحارب كل أشكال الحيف والظلم والطغيان واستعمال السلطة لقضاء الأغراض الشخصية أو التستر عن ظلم ، بل أوقفت زهاء 4000 موظف شبح منذ تربعها على عرش الحكومة الحالية واليوم نعود لنجد شبح آخر بعمالة شتوكة والذي مازال يخيف الموظفين البسطاء ولا أحد يجرأ للكلام عنه . أحداث سوس زارت المرفق العمومي ووقفت على جملة الاختلالات والتي سنرصدها لكم وفق الظروف والمناسبات. نعود معكم للحكاية فبعد ” مولات الطالون ” سيدة أخرى شبح تزعج الأحياء هي مختفية منذ 6 سنوات مضت ، فبعد مزاولتها لمهامها في طابق سفلي لايحب أحد أن يزوره لأنه ” مفيه مرقا ” ولرائحته الزكية فضل زوجها الذي يشغل منصب مهم جدا بالعمالة مثلا مديرا  ” منو لعامل ” كما تقول زوجته لصديقاتها بالحمام وتفتخر أن يقعدها بالمنزل بشكل تدريجي إلى أن أصبحت في خبر كان وقعدت مع القاعدين في منزلها الوظيفي المحادي لباشوية المدينة وسبدها “الزوج ” لمنو لعامل ” يحتسي كؤوس الشاي المنعنع مع بعض الموظفات الجميلات بمكتبه الذي لايدخله أحد سوي بطلب لأن القوة العمومية خلف الباب، بإختصار نون النسوة بالعمالة أطلقوا عليه ” الفيبرور ” لأن كلامه فيه تلعثم ومن القول أن بعضهن يقول إنه كالفاحل الراغب في الحصول على رغبته الجنسية لأن طريقته في الكلام تشبه الراغب في بلوغ ذلك . السلطة تجعل كل شيء مباح بالعمالة، فهو المدير الذي ينظر إلى الموظفات بعين السخط في حال التأخير ، ناسيا زوجته الشبح المتغيبة منذ أزيد من 6 سنوات فلا ” بنعلي ” ولا ” أبهاي ” قشعو شي حاجة ، ولكن سيدي المدير فما كل مرة تسلم الجرة . إنه أبهاي وليس الموتى السابقون الذين” مشات على عينيهم الضبابة ” اليوم أصبح عسيرا ولابد من الحساب على ” المانضة ” التي كانت جيدة وتطورت بفضل تدخلكم سيدي المدير وصاحبتها تتمتع وأخريات يعملن ليل نهار وبأدنى أجور . إنه شبح الماضي نستحضره بقلوب الحسرة على هدر المال العام الذي كان ومازال بطله موظف سام بعمالة شتوكة آيت بها بامتيازات متعددة وبدون حسيب أو رقيب لأن السيد العامل المحترم وضع فيه الثقة الكاملة ، لكنه يحتسي الشاي المنعنع على إيقاعات الهواء البارد المنبعث من المبرد اللاصق رفقة كبار رجال المنطقة وفي بعض الأحيان رفقة أصدقائه والمحسوبين عليه في انتظار ادخالهم لرؤية السيد العامل ، وقاعة الانتظار مملوءة عن آخرها ينتظرون حلم فك مشاكلهم من لدن المسؤول الأول بالإقليم الجديد الذي لا زال في ” دار غافلون “

رابط مختصر