الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع إنزكان أيت ملول تحتفي باليوم العالمي لحقوق الإنسان

أحداث سوسآخر تحديث : الأحد 15 ديسمبر 2013 - 12:33 صباحًا
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع إنزكان أيت ملول تحتفي باليوم العالمي لحقوق الإنسان

متابعة: أشرف كانسي

في إطار تخليذها لليوم العالمي لحقوق الإنسان، نظمت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع إنزكان أيت ملول مساء يومه السبت 14 دجنبر 2013،عرضا حقوقيا عنوانه أوضاع حقوق الإنسان بالمغرب وذلك بدار الشباب القليعة. افتتح العرض بكلمة لجنة الشباب التابعة للفرع، التي رحبت بالحضور، وتطرقت إلى محاور العرض والتي تهدف بالأساس إلى إدراك الرهانات المرتبطة بالمفاهيم والقضايا ذات الصلة بحقوق الإنسان، والتعرف على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: مبادئه، بنوذه وخاصياته، وخصصت هاته الأهداف إلى التعريف بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والربط بين الحاجيات الأساسية والحقوق وكذا المساواة التامة بين جميع الناس في التمتع بجميع الحقوق، مع الإشارة أن كونية وشمولية حقوق الإنسان الغير القابلة للتجزيء. هذا العرض يأتي أيضا للإعلان عن حدث هام له أكثر من دلالة تمثل في تتويج بحر هذا الأسبوع الرفيقة المناضلة خديجة الرياضي رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان سابقا ومنسقة الإئتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان حاليا بجائزة الأمم المتحدة للقضية الحقوقية. ونظرا لأهمية وثيقة الاعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تعتبر محطة مشرقة في تاريخ كفاح الإنسانية للخلاص من الظلم والقهر واستغلال الإنسان لأخيه الإنسان ومن أجل العدالة والحرية والمساواة والكرامة والسلم العالمي، ولكون هذا الصك الدولي الهام يجسد الأساس الفلسفي والأخلاقي لمعظم المواثيق الدولية التي جاءت فيما بعد ومن ضمنها: العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (1966) والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية (1966)، تم تناول بتفصيل بعض المفاهيم ذات العلاقة بالحقل الحقوقي كالحق والحرية والكونية والشمولية والمرجعية النظرية لحقوق الإنسان كا هي متعارف عليها كونيا فضلا عن عرض شريط فيديو يتطرق إلى مقتضيات الإعلان. تتويجا لما سبق تم فتح نقاش بخصوص واقع حقوق الإنسان بالمغرب، والذي وقف الشباب من خلاله على مختلف الانتهاكات التي طالت العديد من مجالات الحقوق في الصور المعروضة عليهم ومن ضمنها: الحق في حرية الرأي والتعبير، السلامة الجسدية والأمان الشخصي، الحق في الحماية من الاعتقال التعسفي والحق في العيش الكريم ,,, ومن جانب الجمعية، أكدت لجنة الشباب التابعة لها في جوابها على جل الردود، أنه من النتائج المرجوة لهذا العرض هو خلق ميول ودوافع للإنخراط في الأنشطة والهيئات التي تسهر على ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان والتربية عليها، مشددة على أن الإختلاف عنصر إغناء، ووجب العمل على احترامه والإستفادة منه. وتضيف اللجنة أن أبواب الجمعية مفتوح لجميع الشباب للنضال من اجل الدفاع عن الحقوق عوض القيل والقال، مؤكدة أن ما نفتقره في شباب اليوم هو الرغبة في النضال والانخراط في الجمعية أو الهيئات المهتمة بحقوق الإنسان. وأجمع الكل في الختام، الى ان الانتهاكات والخروقات على مستوى حقوق الإنسان يعرفها الإقليم وخاصة انتهاكات في مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

2013-12-15 2013-12-15
أحداث سوس