وقفة احتجاجية بأيت ملول للمطالبة بالماء و الكهرباء و الخدمات الأساسية

ahdatsouss02آخر تحديث : الأربعاء 17 أغسطس 2016 - 8:06 صباحًا
وقفة احتجاجية بأيت ملول للمطالبة بالماء و الكهرباء و الخدمات الأساسية

احتجاجا على ما أسموه تهميشا لساكنة المزار و توهمو و قصبة الطاهر، شهدت واجهة دار جماعة أيت ملول صباح أمس الثلاثاء 16 غشت 2016 وقفة احتجاجية تمت من خلالها مطالبة الجهات المعنية بتوفير ظروف العيش الكريم كالربط بشبكتي الماء و الكهرباء، توفير الأمن و ظروف صحية ملائمة و الخدمات العمومية و البنيات التحتية الضرورية، حيث تابع هذه الوقفة التي حملت شعارات منددة بالوضع الكارثي الذي تتخبط فيه هذه الأحياء رغم الوعود المتكررة لاصلاحه منذ سنوات فاعلون سياسيون و مدنيون.

وياتي هذا التحرك الذي عبرت عنه ساكنة بعض أحياء مدينة أيت ملول بعد مجموعة من الشكايات المتسلسلة التي وجهت لمجلس المدينة دون التوصل بأجوبة نهائية او استجابة عملية على أرض الواقع، حيث رفع المحتجون شعارات لرد الاعتبار لمشاكلهم، خاصة وأن الساكنة قد أعلمت رئاسة المجلس بتنظيم الوقفة في مراسلة عدد 7951 توصل بها مكتب الضبط بتاريخ 10 غشت 2016، تتوفر جريدة أحداث سوس على نسخة منها.

مجلس المدينة، وعلى خلفية ما وقع، عقد لقاء طارئا مع ممثلي المحتجين بحضور السيد الباشا رئيس الدائرة الحضرية و رئيس المجلس الجماعي لأيت ملول، شمل مناقشة حيثيات الاحتجاج و ما سبقه من شكايات لا جواب عليها و التي تتعلق بعدم توفر هذه الاحياء على تجهيزات أساسية كالماء الصالح للشرب و الكهرباء و الربط بالتطهير السائل و غياب الخدمات الجماعية والبنى التحتية، نظرا لكونهم مصنفون ضمن لائحة أصحاب البنايات العشوائية التي تم تشييدها سنة 2011 والتي لم يتم الحسم في وضعهم بشكل نهائي، حيث أكد أحد المستشارين الجماعيين في معرض تدخله بأن المشكل عام و لا يهم ساكنة المدينة و يشمل كل الأحياء الهامشية، إذ يتعلق الأمر بما يفوق 3000 بناية بايت ملول، مضيفا أن المجلس بصدد دراسة اتفاقية شراكة مع المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب لإيجاد حل يرضي الساكنة رغم ما تتخبط فيه الجماعة الترابية في جانب التعمير و البنيات التحتية في غياب تصميم للتهيئة.

2016-08-17
ahdatsouss02