الرهان على إخراس أحداث سوس .. رهان خاسر.

أحداث سوسآخر تحديث : الأربعاء 17 أغسطس 2016 - 6:30 مساءً
الرهان على إخراس أحداث سوس .. رهان خاسر.

بقلم : فيصل روضي.

يقول المثل الصيني المأثور ، أنه حينما يزداد العواء حولك ، فاعلم أنك قد اوجعت الكلاب ، وذلك ما ينطبق بالتمام والكمال على بعض الأقزام ،يلهتون وراء سراب ” دفن ” مشروع إعلامي استطاع في ظرف قياسي ، التأسيس لصحافة جهوية حقيقية ، في صنفها الإلكترونية.

لما رأت ” أحداث سوس ” النور حوالي 3 سنوات ، لم تكن تراهن على ماراهنت عليها منابر إعلامية ولدت وفي فمها ملعقة من ذهب، بل راهنت على احتضان قرائها وأنصارها واعتبرت أن تفاعل قرائها رأسمالها الرمزي وما دون ذلك مآله الزوال !

فبعد أن واجهت ” أحداث سوس ” المنع واجتازت الموانع، وانهال عليها أباطرة البلطجية بتلك الأساليب التي أساءت إلى المقاولة المحلية وكشفت حقيقة مصاصي دماء سوس، باسم الإستثمار ،وسارعت مؤسسات حكومية إلى مواجهتها بشكايات كيدية، هذا دون الحديث عن تلك الأقزام التي لن تطول ابدا، والتي تصارع الزمن، من أجل إرسال خربشات مسيئة للجريدة ، بأسماء مستعارة وجهات اتصال خفية، بعدما ارتطمت كل محاولات مواجهة هذه الجريدة ، بالأساليب العلنية.

على كل ، أن أي محاولة لإخراس ” أحداث سوس ” فهو رهان خاسر ، وسر قوتنا ، مبادؤنا وقراؤنا ، وما قاله عز وجل إعلاء للحق، في الآية 17 من سورة الرعد : “فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع فيمكث في الأرض ” صدق الله العظيم.

2016-08-17 2016-08-17
أحداث سوس