وإننا نتطلع لتجديد الالتزام والتضامن الصادق، الذي يجمع على الدوام الشعبين الجزائري المغربي.

آخر تحديث : الأحد 21 أغسطس 2016 - 11:18 صباحًا
2016 08 21
2016 08 21
وإننا نتطلع لتجديد الالتزام والتضامن الصادق، الذي يجمع على الدوام الشعبين الجزائري المغربي.

عقب قيام سلطات الاحتلال بنفي الملك الشرعي، السلطان محمد بن يوسف، “تم الاتفاق على جعل الذكرى الثانية لثورة 20 غشت، مناسبة لتعميم الثورة في الأقطار المغاربية. فقامت انتفاضات شعبية بمختلف مناطق المغرب والحزائر”.

“المقاومة المغربية قدمت الدعم المادي والمعنوي للثورة الجزائرية، في مواجهة الحملة العنيفة التي كانت تتعرض لها، من طرف قوات الاستعمار، التي كانت تريد القضاء عليها، قبل الاحتفال بذكراها الأولى”. وهو ما ساهم “في إعادة الروح للثورة الجزائرية”.

“ما أحوجنا في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها الشعوب العربية والمنطقة المغاربية، لتلك الروح التضامنية، لرفع التحديات التنموية والأمنية المشتركة”.

“وإننا نتطلع لتجديد الالتزام والتضامن الصادق، الذي يجمع على الدوام الشعبين الجزائري المغربي، لمواصلة العمل سويا، بصدق وحسن نية، من أجل خدمة القضايا المغاربية والعربية، ورفع التحديات التي تواجه القارة الإفريقية”.

رابط مختصر