أكد جلالة الملك أن “الإرهابيين باسم الإسلام ليسوا مسلمين، ولا يربطهم بالإسلام إلا الدوافع التي يركبون عليها لتبرير جرائمهم وحماقاتهم”.

آخر تحديث : الأحد 21 أغسطس 2016 - 11:23 صباحًا
2016 08 21
2016 08 21
أكد جلالة الملك أن “الإرهابيين باسم الإسلام ليسوا مسلمين، ولا يربطهم بالإسلام إلا الدوافع التي يركبون عليها لتبرير جرائمهم وحماقاتهم”.

دعا جلالته “المغاربة المقيمين بالخارج إلى التشبث بقيم دينهم وبتقاليدهم العريقة، في مواجهة هذه الظاهرة الغريبة عنهم”. كما “حثهم على الحفاظ على السمعة الطيبة المعروفين بها والتحلي بالصبر في هذا الظرف الصعب، وعلى توحيد صفوفهم، وأن يكونوا دائما في طليعة المدافعين عن السلم والوئام والعيش المشترك في بلدان إقامتهم”.

وفي إشارة إلى قتل راهب في فرنسا، أكد الملك أننا “بطبيعة الحال ندين بشدة قتل الإبرياء. ونؤمن بأن قتل راهب حرام شرعا. وقاله داخل كنيسة حماقة لا تغتفر… وإن لم يكن مسلما”

أبرز جلالة الملك أن الإسلام دين السلام. يقول تعالى “يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة”.

في معرض توضيحه للجهاد وشروط صحته، أوضح أمير المؤمنين أنه يخضع لشروط دقيقة من بينها “أنه لا يكون إلا لضرورة دفاعية، ولا يمكن أن يكون من أجل القتل والعدوان”… ومن شروط صحة الجهاد أيضا أن الدعوة إليه هي من اختصاص إمارة المؤمنين. ولا يمكن أن تصدر عن أي فرد أو جماعة”.

أبرز جلالة الملك إلى أن “عددا من الجماعات والهيآت تعتبر أن لها مرجعية في الدين، وأنها تمثل الإسلام الصحيح. مما يعني أن اٍلآخرين ليسوا كذلك”.

أمام انتشار فكر الجهالات باسم الدين، دعا جلالة الملك الجميع “مسلمين ومسيحيين ويهودا، للوقوف في صف واحد من أجل مواجهة كل أشكال التطرف والكراهية والانغلاق”.

“تاريخ البشرية خير شاهد على أنه من المستحيل تحقيق التقدم في أي مجتمع يعاني من التطرف والكراهية، لأنهما السبب الرئيسي لانعدام الأمن والاستقرار”.

كل النماذج المجتمعية الناجحة قامت على التفاعل والتعايش بين الديانات، واستطاعت أن تتغلب على هذه الآفات “وهو ما جسدته الحضارات الإسلامية، وخاصة ببغداد والأندلس، التي كانت من أكبر الحضارات الإنسانية تقدما وانفتاحا”.

رابط مختصر