أمن تيزنيت يفك لغز جثة “قناة تصريف مياه الأمطار” التي عُثِرَ عليها متحللة

آخر تحديث : الثلاثاء 23 أغسطس 2016 - 1:43 صباحًا
2016 08 23
2016 08 23
أمن تيزنيت يفك لغز جثة “قناة تصريف مياه الأمطار” التي عُثِرَ عليها متحللة

تمكنت مصالح الشرطة بمنطقة أمن تيزنيت من فك لغز نازلة العثور على جثة تحت قناة لتصريف مياه الأمطار بورش حماية تيزنيت من الفيضانات على مستوى مقطع الأشغال قرب مركز تكوين الأساتذة ومدارة بئر أنزران، الذي انتهت به الأشغال منذ مدة.

واستنادا إلى ما استقاه موقع تيزنيت 37 من مصدر فإن التحريات التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية كشفت أن الأمر يتعلق بجريمة قتل وهو ما سبق وأشار إليه الموقع في مقال سابق نسبة إلى شكوك أسرة الهالك.

واهتدت العناصر الأمنية، استرسالا في البحث والتحري، إلى هوية اثنين من المتورطين في جريمة القتل حيث انتقلت عناصر الشرطة إلى السجن المحلي بآيت ملول قصد الاستماع إلى اثنين من الموقوفين على ذمة قضايا أخرى فاعترفا بعلاقتهما بجريمة القتل التي وقعت في الأسبوع الأخير من شهر يوليوز المنصرم.

وأفادت المعطيات ذات الصلة بأن المتورط الرئيسي في الجريمة اعترف بقتل الهالك باستعمال سكين فيما أفاد الموقوف الثاني أن دافع الجريمة كان بسبب الشذوذ الجنسي إثر نشوب شجار بين الجاني والهالك تعرض خلاله هذا الأخير لطعنات وضربات على مستوى البطن والرأس أردته قتيلا.

وقال مصدر من العائلة إن هذه الأخيرة تمكنت من التعرف على شاهد عيان على النازلة حيث أشعر شقيق الهالك المصالح الأمنية بالأمر مما دفعها إلى مباشرة البحث عن شاهد العيان الذي تم توقيفه ومحاصرته بمجموعة من الأسئلة ذات صلة بالحادث قبل أن يقر للمحققين بأن الهالك جرى استدراجه من طرف المتورطين في جريمة قتله إلى قناة تصريف مياه الأمطار.

وأضاف المصدر بأن الهالك كان لحظة استدراجه يحمل في جيبه مبلغا ماليا يقدر بحوالي 5000 درهم حيث كانت السرقة هي الدافع الأساسي لعملية الاستدراج التي تطورت إلى جريمة قتل أسفل قناة تصريف مياه الأمطار بعيدا عن الأنظار.

إلى ذلك علم أنه تم وضع شاهد العيان رهن تدابير الحراسة النظرية قبل تقديمه أمام أنظار الوكيل العام باستئنافية أكادير لتهمة عدم التبليغ عن جريمة يعلم بوقوعها.

رابط مختصر