إقصاء جريدة أحداث سوس الإلكترونية من تغطية فعاليات مهرجان تزنزارت بإنزكان.

أحداث سوسآخر تحديث : السبت 27 أغسطس 2016 - 3:21 مساءً
إقصاء جريدة أحداث سوس الإلكترونية من تغطية فعاليات مهرجان تزنزارت بإنزكان.

أقدمت الجماعة الترابية لانزكان بإقصاء المنابر الإعلامية المحلية من تغطية فعاليات مهرجان تزنزارت المنظم يومي 27 و 28 غشت بساحة السعادة.

هذا وقد نهجت الجماعة أسلوب الإقصاء في حق الإعلام في جل أنشطتها السابقة ومن بينها حفل التميز واليوم الدراسي لانطلاق المخطط الإستراتيجي الجماعة وباقي الأنشطة المنظمة بالجماعة.

مهرجان تزنزارت بدوره كرس هذه السنة وفي دورته الاولى تغييب صحفيي المدينة، حين اختار عدم توجيه الدعوة للعديد من المنابر الإعلامية.ويرى المتتبعون انحراف كلي للجماعة وتقصير في دور الإعلام في إيصال المعلومة والتعريف بالموروث التقافي وذلك بعدم توجيه أي دعوة رسمية لهم عبر القنوات المتعارف عليها، معتبرين أن هذا التصرف “ربما تكون له أغراض أخرى من بينها احتكار جهات سياسية للمناسبة في هكذا تظاهرة وحجبها عن وسائل الإعلام لصالح أغراض شخصية وانتخابية” على حد وصفهم.

وتعتبر جريدة احداث سوس الالكترونية أحد الامثلة الحية التي ثم اقصاءها بالرغم من تواجد مقرها بتراب الجماعة وهذا بمثابة إقصاء متعمد للصحافة المحلية وكون هذا الإجراء غير موضوعي ولا بالحضاري وغير مواز لمضامين الدستور في الحق للوصول إلى المعلومة.

بحيث نطالب بتقديم الجهات المنظمة الأسباب الخفية وراء التقصير في حق الجسم الإعلامي المحلي وبضرورة الاعتراف بخطئها المفضوح وباستيعابها أن الإعلام المحلي فاعل للمساهمة في التعريف بالمهرجان وأنشطة الجماعة والاقليم كما نطالب الجهة المنظمة للمساهمة في تقريب لغة التواصل مع الإعلام المحلي بعيدا عن العقليات الضيقة… وأن تنأى بنفسها عن الاهتمامات في السياسة..خصوصا في هذه الظرفية الحساسة وتزامنها مع الانتخابات التشريعية.

بقلم : عبد الرحمان سناج.

2016-08-27 2016-08-27
أحداث سوس