انزكان: الجماعة الترابية انعدام التواصل مع الساكنة والرئيس خارج التغطية ومصالح المواطنين معلقة حتى إشعار آخر.

أحداث سوسآخر تحديث : الإثنين 29 أغسطس 2016 - 4:18 مساءً
انزكان: الجماعة الترابية انعدام التواصل مع الساكنة والرئيس خارج التغطية ومصالح المواطنين معلقة حتى إشعار آخر.

أبو وصال / أحداث سوس.

تدبير الشأن العام بالجماعة الترابية لانزكان أصبح في مهب الريح ، حيث أن الأمر بدى جليا من خلال التعامل مع مصالح المواطنين والتفاعل معها واخدها بشيء من الجدية ، فالمعارضة أصبحت في دواليب الأوامر حيث أن لا دور لها سوى الإنصات لقرارات الرئيس الغائب والذي يتركها للمحسوبين عليه الذين يتعاملون معها بالجدية والحذر. فأحد المستشارين الجماعيين بذات الجماعة عمل على تسجيل تدوينة للرأي العام في حسابه الخاص حيث يؤكد أنه يتصل بالرئيس بشكل لفك بعض ملفات المواطنيين كالانارة العمومية وغيرها ، إلا أن الأخير لايستجيب لطلباته باعتباره أحد الأعضاء والمكلف بلجنة المرافق العمومية. العملية بدأت عندما عاش سكان منطقة تراست في دوامة الظلام على اعتبار انقطاع الكهرباء ، ليتدخل المستشار الجماعي حميد أوفقير باتصاله بالرئيس بفك الإشكال الحاصل على مستوى الكهرباء ، إلا أن الرئيس أصبح غير قادر على تسيير هذا المرفق العمومي ، بل لايكلف نفسه حتى عناء الإجابة على مكالمات المستشارين الذين يشاركونه تسيير الجماعة ، في الوقت الذي فضل فيه السيد الرئيس الانزواء لرغبات الحزب باعتباره الكاتب الجهوي للعدالة والتنمية، والبحث عن الأصوات لتغطية الاستحقاقات المقبلة لكونه مرشحا من جديد، فيما مصالح المواطنين معلقة حتى إشعار آخر. أوفقير وأثناء اتصاله بالجماعة أكدوا له أن الاستجابة للطلبات جاءت تنفيذا لتعليمات الرئيس الذي أكد على ضرورة الاستجابة لكل مطالب الأغلبية دون المعارضة وهو الأمر الذي تسبب في احتقان تام لمصالح ساكنة انزكان بصفة عامة.

ادراق لايدري قيمة العمل السياسي وليست له أي دراية بالتدبير الإداري، لأنه كان عليه أن يتعامل بالتفويض مع نوابه حفاظا على المصلحة العامة ، لكن الأخير أكد فيما مرة على أنه لايتعامل إلا مع الذين يبجلونه ، ويسعون إلى تلميع صورته لذا الرأي العام، وذلك أصبح جليا عندما يتعامل مع بعض الجمعيات الموالية له دون الأخرى .

التدوينة والتي خرجت من جسم المجلس الترابي لانزكان تؤكد من جديد حجم المشاكل وسوء التدبير الذي تعيشه الجماعة الترابية لانزكان.

وفي اطار المهنية ربطت الجريدة الاتصال بالسيد الرئيس دون مجيب .

2016-08-29
أحداث سوس