اصبحت سينما كوليزي بإنزكان في خبر كان

آخر تحديث : الإثنين 29 أغسطس 2016 - 5:44 مساءً
2016 08 29
2016 08 29
اصبحت سينما كوليزي بإنزكان في خبر كان

معلمة ثقافية فنية في طور الاندثار شهدت زمنا جميلا مع الافلام الهندية وعمالقة التمثيل اميتاباشان وراميش وشيشي كابور وكانت ملاذا للعاشقين ومحبي الحياة كم شريطا من افلام الاكشن عرض على شاشتها المهترئة ورغم ذلك كانت مبعثا للانس والفرح كم من عظيم زار هذا الفضاء لانه موح الى حد الطوفان كم من صديق كان يأوي الى اركانها لمتابعة مايعرض على شاشتها يومئذ لم يكن تمت يوتوب ولا فايس الفايس الوحيد هو جدار هذه المعلمة كم ثقفت وخرجت من ناقدين اكفاء؟كم ساعدت الحيارى على تخطي ازماتهم القلبية واجهزت على اليأس التي كان يجثم على أنفاسهم كم كانت حضنا للذين لم يجدوا امانا الا بين اروقتها الضيقة وكانت كذلك مورد رزق للكثيرين امثال المرحوم سرور ولحسن وسعيد واسماء غابت عن ذاكرتي مع توالي السنوات كان رواد تازنزارت يستقون الهامهم الفني من الايقاعات الهندية وأنغامها الحالمة فقد ذكر الفنان ابراهيم رابلا عازف الة البانجو على عهد مجموعة لقدام على اثير احدى الاذاعات الرائدة انه كان يتردد على سينيما كوليزي حينا بعد حين ويستلهم منها بعضا من ابداعاته الجميلة والتي لايزال عشاق الفن الرائع يتغنون بها كانت هذه الدار دار فن بامتياز وكانت حاضنة لارقى الابداعات السينيمائية في زمن لم تكن فيه الفرجة متاحة عبر الفضايات ولا عبر النت كم سيكون جميلا لو انبرى فنانو انزكان وضواحيها ومثقفوا المنطقة لحمايتة هذه المعلمة من عوادي الدهر ويخدموها كما خدمتهم ذات يوم.

رابط مختصر