أكادير: الناشط الأمازيغي بوقسيم يصف “أبو زيد المقرئ” بالمتسول قبل أن يكون محاضرا

آخر تحديث : السبت 4 يناير 2014 - 9:01 مساءً
2014 01 04
2014 01 04
أكادير: الناشط الأمازيغي بوقسيم يصف “أبو زيد المقرئ” بالمتسول قبل أن يكون محاضرا

بركـــــة : أحداث سوس

هاجم الناشط الأمازيغي والفاعل الجمعوي ” رشيد بوقسيم” في لقاء صحفي لإحدى وسائل الإعلام  ـ هاجم ـ المقرئ أبو زيد النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية بعد تصريحات هذا الأخير عبر شريط فيديو تداوله متصفحوا موقع “يوتوب ” والموقع الإجتماعي” فايس بوك” ضهر فيه عضو البيجيدي في ندوة عقدت بدولة الكويت وهو يتلفض بعبارات قدحية تحمل بعدا عنصريا في حق الأمازيغ عامة وسكان أهل سوس خاصة . هذا ووصف رشيد بوقسيم المقرئ أبو زيد بالمتسول قبل يعتقد نفسه محاضرا ، مؤكدا أن تصريحاته تحمل بعدا عنصريا وهو ما كشف بالملموس أن المرئ ليس بشخص يحمل نضجا فكريا وعلميا وأخلاقيا يأهله ليصل إلى مرتبة محاضر. هذا وقد أعطى بوقسيم الناشط الأمازيغي مقارنة بسيطة بين المقرئ أبو زيد ـ ورفيقه ـ في التنظيم السياسي والدعوي  سعد الدين العثماني مشيرا أن هناك فوارق كبيرة بين الرجلين إعتبارا أن العثماني يتميز بالأخلاق والإنفتاح والتعدد والرزانة الفكرية . بينما المقرئ شخص هشمه التكبروأصابه جنون العضمة وحلمه بالزعامة ولو كانت فارغة . وقال بوقسيم إلتقيت أول مرة بالمقرئ بعد بضع سنوات بجامعة إبن زهر بأكادير أثناء إنعقاد مؤتمر رابطة العلماء الإسلاميين ، ولاحظت المقرئ أول مرة وهو يصافح الحاضرين للندوة العلمية بجسد متعالي ينخره التكبر في وضع علق عليه كثيرون أنداك، وهناك قبل فضيحة شريطه إكتشفت أن الرجل يعيش وضعا نفسيا معقدا يستدعي من ـ رفيقه ـ في الحزب العثماني أن يقدم له وصفة مستعجلة خصوصا بعدما تفرغ هذا الأخير لمهنته ” الطب النفساني” وعلى المقرئ أن يؤدي فاتورة العلاج قبل أن يغير رأيه ويصدر فتوة جديدة يقول فيها ” أن هناك ـ عرق معين ـ داخل البيجيدي بوخلاء”. هذا وكشف بوقسيم عن معلومات جديدة حول المقرئ أبو زيد بعد تصريحاته الأخيرة حول سكان أهل سوس ، مؤكدا أن المقرئ بعد أن كان عضوا في الدرع الدعوي للبيجيدي قبل إنعقاد المؤتمر الأخيرللحزب لوحظ وهو” يتسول” عند عدد من تجار سوس بالعاصمة الإقتصادية من أجل دعمه ماديا وقوبل طلبه بالرفض ومند ذالك الحين وهو يكره تجار سوس وصوب سهامه نحوهم من العاصمة الكويت التي أثقن فيها لغة التسول ورجع غانما من هناك. هدا وقد وجه بوقسيم رسالة تحدي لرئيس الحكومة بنكيران باعتباره رئيسا لحزب البيجيدي بالإعتدار عن ما إقترف لسان المقرئ من تجريح لأهل سوس مشيرا أن القرئ لو كان يمتلك ذرة حياء وحشمة لكان قد قدم إستقالته من البرلمان والحزب، ولو كان شخص أخر مثلا ” نصرانيا” في حكومة من حكومات العالم لقدم إستقالته فورا. هذا وقد ترتب ن تصريحات المقرئ ردود أفعال قوية من نشطاء وفاعلين أمازيغيين الذين إستنكرو الأمر. كما نظمت فعاليات وهيئات المجتمع المدني باكادير الكبير يومه الأربعاء الماضي أمام غرفة التجارة والصناعة ،وقفة  احتجاجية للتنديد بالتصريحات العنصرية للنائب البرلماني لحزب العدالة والتنمية المقرئ أبو زيد في حق أهل سوس ، وعرفت الوقفة حضورا متميزا لكل الإطارات السياسية والحقوقية والجمعوية بالمنطقة  بالإضافة الى ممتلي التجار و الطلبة والمعطلين  ومناضلي حركة توادا نيمازيغن، و قد رفعت شعارات خلال هده الوقفة تدين ما ورد على لسان “أبو زيد”، معتبرين دلك مسا بكرامة الإنسان السوسي بوجه خاص و الأمازيغي بوجه عام هذا ويرى مراقبون أن إستمرار صمت بنكيران إزاء هذا الوضع قد يؤثر سلبا على شعبية الحزب بسوس بإعتباره أكبر خزان للأصوات الذي أوصل البيجيدي إلى سدة الحكم

رابط مختصر