بيد الله:أشتاق إلى شقيقي القائد بالبوليساريو ولهذا اعتقد موظفو الأمم المتحدة بأنني من المخابرات وهذا عرض الحسن الثاني الذي رفضت

أحداث سوسآخر تحديث : الأربعاء 8 يناير 2014 - 4:31 مساءً
بيد الله:أشتاق إلى شقيقي القائد بالبوليساريو ولهذا اعتقد موظفو الأمم المتحدة بأنني من المخابرات وهذا عرض الحسن الثاني الذي رفضت

اشعبان لحبيب/احداث سوس

قال محمد الشيخ بيد الله، رئيس مجلس المستشارين، إنه مشتاق لشقيقه القائد في جبهة البوليساريو، وأضاف أن انفصاله شكل جرحا عميقا في جسم العائلة التي رفضته:”ولكن عندما تنظرين إلى التاريخ ستكتشفين أمثلة عديدة مشابهة لحالتي أنا وشقيقي.. صحيح هناك انفصام في العائلة الواحدة، ولكن طروفنا كانت خاصة جدا… قبل أن يختم في هذا الموضوع:”ليس هناك أي اتصال بشقيقي منذ أن كان شابا في الثانوية عندما غادر السمارة وكان يبلغ من العمر 14 سنة لما تم نقله قسرا إلى الجهة الأخرى وأتم دراسته

ومضى بيد الله يقول:”التقيت به إبان عملية تحديد الهوية في مخيمات تندوف حيث كنت مسؤولا عن الجانب المغرب، ومكثت هناك لمدة 21 شهرا فحددت هويتي كذلك، وسأقول لك أن موظفي الأمم المتحدة الذين كانوا معنا كانوا متأكدين من أنني لست صحراويا، ولم يتأكدوا من العكس إلا عندما حددوا هويتي مع أخي كابن السمارة، واستغربوا كلهم، كانوا يعتقدرن أنني من المخابرات المغربية، وأنني صحراوي مفبرك الخدمة…”

وأضاف بيد الله في حوار مطول مع “الأخبار” في عدد الإثنين سادس يناير الجاري، إنه رفض عرضا للملك الراحل الحسن الثاني حينما أراد أن يهيء له وزير الصحة المرحوم التهامي امتحانا خاصا في مادة الطب الشرعي:”سمعت عن المسيرة الخضراء في نيويورك، في ردهات الأمم المتحدة سمعنا عنها عبر المذياع، وقالوا لنا هناك المسيرة الخضراء، واستمريت بصفتي مقدم عرائض للدفاع عن مغربية الصحراء إلى حدود سنة 1992، كنت دائما أذهب كما هو الحال الآن، لأدافع عن مغربية الصحراء، كنت انتهيت من دراستي للطب وبقيت لي مادة واحدة وهي الطب الشرعي، وكان سيدنا الحسن الثاني رحمه الله أمر وزيره في الصحة آنذاك المرحوم التهامي بأن يهيء لي امتحانا خاصا في هذه المادة، فرفضت ذلك وكررت السنة

2014-01-08 2014-01-08
أحداث سوس