من المسؤول عن تهريب الكزوال من العيون الي اكادير….والي متي سيبقي القائد الجهوي لدرك كليميم واكاديروالعيون في صمتهم؟ ومن هي اليد الخفية المستفيدة؟

أحداث سوسآخر تحديث : الخميس 9 يناير 2014 - 10:27 صباحًا
من المسؤول عن تهريب الكزوال من العيون الي اكادير….والي متي سيبقي القائد الجهوي لدرك كليميم واكاديروالعيون في صمتهم؟ ومن هي اليد الخفية المستفيدة؟

احداث سوس : اشعبان لحبيب

يكون التهريب عموما قد عاد بقوة إلى الواجهة، ليطرح أكثرمن سؤال، بخصوص مدى المراقبة المعمولة من أجل الحد من ظاهرة تهريب الكازوال الذي يستنزف خزينة الدولة بخصوص الدعم الذي تقدمه الدولة للأقاليم الصحراوية، لكن هذه المادة المدعمة، تعرف التهريب بشكل بشع من الأقاليم الصحراوية لتباع في السوق السوداء وتحت الدف للشاحنات وأحيانا لبعض محطات البنزين، وللضيعات الفلاحية، التي تستهلك الكازوال في أغراض فلاحية. وبهذا الخصوص، فقد أشارت مصادر عليمة لجريدة احداث سوس ، أن هناك شخص نافذ لا زال يقوم بتهريب الغازوال من مدينة العيون واقليم طرفاية هده الشاحنات التي ولجت ميناء طرفاية من اجل نقل السمك”كبيلة” لكن للأسف الشديد اصبحت هده الشاحنات متخصصة في نقل الكزوال المهرب.ناهيك عن علاقات مشبوهة مع بعض المسؤولين النافدين بمختلف الجهات كا اكادير كليمم والعيون ، والذي يعمد إلى تزويد شاحناته “الصورة” بصهاريج خاصة بالوقود ومتوارية عن الأنظار تحت هياكلها والغير مراقبة من لدن الجهات المختصة بالطريق الوطنية رقم 1 بين اكادير والعيون، والتي تستغل من أجل تهريب الوقود الذي يباع في السوق السوداء. اسواق تمتد من أيت ملول مرورا بهوارة وتارودانت إلى أولاد برحيل من أصحاب الضعيات الفلاحية إلى بعض اصحاب محطات الوقود منعدمي الضمير. فإلى متى ستبقى السلطات مكتوفة الأيدي وتتفرج على هذا الوضع الذي استنزف ملايير الدراهم من خزينة الدولة دون وجه حق؟

يقطع سائقو الشاحنات رحلة شاقة من أكادير إلى مدينة العيون نحو 600 كلم، لشحن الكازوال المدعم من طرف الدولة وفي نفس الوقت يتبرؤون منه، لأنه لا يجلب إليهم سوى المطاردات بينما يستفيد منه أرباب الشاحنات فيجنون ارباح البضائع المحملة ، وريع أطنان الغازوال المشحنونة وسط صهاريج تم لحمها أسفل أساس الشاحنة بغرض التهريب. يفيد أحمد بن كريش ” الكاتب العام لسائقي الشاحنات، والوزن الثفيل” بجهة سوس ماسة درعة، أن مئات الشاحنات تجوب طريق الجنوب محملة بخزانات وصهاريج تسع ستة أطنان تباع الغازوال ب 6 إلى 7 دراهم للتر. ويروي أن طريق الشحن والإفراغ تعرف تواطئا مريبا يساهم فيه كل من يفترض فيه حماية الإقتصاد الوطني من الإنهيار ، من درك ملكي، وجهاز الأمن، والجمارك على طول طرق ومسارات التهريب، ويتساءل ألا ترى جمارك الميناء كل يوم حوالي 700 شاحنة لنقل السمك تربض بميناء أكادير محملة بصهاريج الكازوال؟ ولماذا تحجز أحيانا الشاحنات وتغرم ثم يطلق سراحها دون التخلص من صهريجها السفلي؟. فقد اختصت ورشات التلحيم بأيت ملول وهوارة بصنع خزانات وصهاريج على المقاس لكل نوع من الشاحنات، يتم لحمها على طول التجويف السفلي لأساس الشاحنات، العديد منها يتوجه للجنوب بدون أي شحنة ليجلب المحروقات لبيعها لمستودعات ومحطات للوقود,

Affichage de 2014-01-07 15.47.50.jpg
2014-01-09 2014-01-09
أحداث سوس