رسالة: ردا على بيان النقابة الوطنية للتجار و المهنيين المكتب الاقليمي لانزكان الذي اتهم سلطات العمالة بالنصب و الاحتيال

أحداث سوسآخر تحديث : الخميس 9 يناير 2014 - 8:03 مساءً
رسالة: ردا على بيان النقابة الوطنية للتجار و المهنيين المكتب الاقليمي لانزكان الذي اتهم سلطات العمالة بالنصب و الاحتيال

باوصاف لا تقل اهانة لجمعيات و نقابات تجار و باعة انزكان . وبعد استشعار الخطر المحدق بالمهنيين و المثمتل في محاولة عرقلة مشروع سوق اطلس اسوة بباقي المشاريع السابقة التي كاد نفس الاشخاص ان ينسفوا اتمامها بخلق عراقيل و احتجاجات طالت لاكثر  من سنوات طوال الى ان من الله على هذه الربوع بمسؤول تحدى كل الصعاب وهيئ جميع الضروف بالجراة المطلوبة  بمساراتها القانونية و التنضيمية لتصبح كل المشاريع المعطلة     شامخة اليوم ولم تبقى لها الى مدد قلائل لترى النور وتعزز البنية التحتية و الاجتماعية لانزكان كالسوق البلدي الجديد و سوق الجملة و سوق ثلاثاء لتكون رافعة للتنمية بالجهة . واستنكارا و شجبا من نقابة تجار و باعة الادوات و الاثاث المستعملة بانزكان و بمساندة من المكتب التنفيذي للقوات المهنية نصدر البلاغ التالي على ان نقدم لكم و لفريق النشر بجريدتكم خالص الشكر و الامتنان على نشر ما جاء فيه وهو ما ليس بعزيز على مهنيتكم المعهودة و شكرا

القوات المهنية للتجارة و المقاولات    المكتب التنفيذي   عمارة افران2 شارع الحسن الثاني باكادير

شجب و استنكار على اثر صدور البيان المشؤوم للنقابة الوطنية بانزكان يوم 04/01/2014 والذي احدث استنكارا وسخطا لذى عامة التجار و الباعة بالمدينة .مستهجنين الالفاظ الصبيانية و المفردات الغير مسئولة و التي تنم عن غباء شرذمة ممن يدعون الانفراد بتمثيلية جميع تجار انزكان. وبما ان وقاحتهم في كيل السلطات المحلية و الاطارات الجمعوية و النقابية الشريفة بسيل من الاتهامات الخطيرة و النعوت المجانية باطل ولا اساس له من الصحة فان الفصل فيه يعود للسلطات القضائية ولا غرابة في ان يكون لنجاح مساعي عامل صاحب الجلالة على انزكان ايت ملول في تكريس الدور الرئيسي الذي يضطلع به لتصحيح الاوضاع الاقتصادية و الاجتماعية بهذه الربوع وقع على نفسية عديمي الضمير لرفع شعارات و ادعاءات مصطنعة ومفبركة للاستهلاك و التعبئة محاولة منهم للهيمنة و الانفراد على غرار تجربتهم بالسوق الجديد المؤقت الذي استحوذوا فيه على العشرات من المحلات وبسطوا نفوذهم على التجار البسطاء المغلوبين على امرهم . سالكين لكل الاساليب لتحجيم دور السلطات المحلية و افشال اختصاصاتها في تتبع و مراقبة البرامج الانمائية . ومما لا مراء فيه ان هذه الاساليب التي اكل عليها الدهر وشرب ضيعت على المدينة الكثير من المشاريع السابقة و التي كانت اليوم سوف ترى النور وتعزز البنية التحتية للمدينة لولا العبث و التلاعب بعقول المهنيين و تجييشهم ضدا على مصلحتهم الحقيقية و للأسف فإنهم نفس الاشخاص في الهيئة نفسها وبنفس الاسلوب بعد ان ايقنوا بان الادارة الترابية تحت اشراف المسؤول الاول مسلحة هذه المرة بإرادة وطنية صادقة و جريئة في تحملها لهموم المواطن البسيط استطاعت فتح السبل الرحبة امام التجاوز الفوري لجميع العوائق المستعصية كما تمكنت من التغلب على سلبيات كل الاوضاع وحمايتها من العبث  و التلاعب.بموازاة ذلك تبين للتجار بان مغالطات من كانوا يجيشونهم بالأمس افقدتهم  كل غاية نبيلة كانت ستمكنهم من الاستقرار. وتبعثرت كل الشعارات الواهية و المسببات المفتعلة فأصبح سوق الخضر للجملة في مراحله الاخيرة من الانجاز وانجازات اخرى تنظيمية و هيكلية كانت في نضرهم مستحيلة ان الممارسة الديمقراطية لا يمكنها ان تنموا و تترعرع إلا في جو تسوده الاخلاق و الالتزام   بالمبادئ  مراعاة للتقاليد و الاعراف وليس بالمهارات في المزايدات و التسلط و التحايل على مطامح الجماهير في النماء و التقدم و الرقي و الازدهار بكل ثقة في النفس ومسؤولية . جامع هموني

2014-01-09 2014-01-09
أحداث سوس