اشتوكة آيت بها: هؤلاء هم المستفيدون من السلطة البريئة لعامل الإقليم.

أحداث سوسآخر تحديث : الخميس 10 نوفمبر 2016 - 11:33 صباحًا
اشتوكة آيت بها: هؤلاء هم المستفيدون من السلطة البريئة لعامل الإقليم.

أحداث سوس.

يعتبر إقليم شتوكة آيت بها من الأقاليم الواعدة بالمملكة في عدة مجالات سواء على مستوى الجغرافي أو التاريخي ، فهو يحضى بحصة الأسد فيما يخص الأعراف والتقاليد الأمازيغية ، ناهيك عن الأركان الذي يميز الإقليم بوفرته، بالإضافة إلى عدد من الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية المهمة جعلت منه قطبا تاريخيا وطنيا متميزا، إلا أن جشع بعض المستثمرين حال دون مواصلة التنمية المجالية ، حيث تم الاستيلاء على مجمل الأراضي السلالية بطرق يشوبها التحايل، وتم وتحويلها إلى بنايات اقتصادية ، بل لم يكن هذا هو الاكتفاء بل ازدواجية الخدمات تم التدخل من طرف السلطة الإقليمية النافذة من أجل استقطاب عدد من الإدارات العمومية ليكون لها مركز قوة لبلورة مشاريعه ، فجل المبادرات الاقتصادية والسياسية هو من يكون الأسبق والأوفر حظا فيها إلى درجة أن بعضهم يقول انه من المسيطرين في الأرض، هو من أعيان المنطقة ولكن المادة تجعل من لا شئ شيء كبير . فمجمل المسؤولين الإقليميين يضربون له ألف حساب لأنهم ينتظرون قدوم العواشر لأخذ صكوك الغفران من المحسن الكبير الذي أخذ طابع الرضى من الكبير والذي لا يسأله عن أي شئ ، فهو الآمر والناهي دون غيره ، لأن الله تعالى في السماء العليا ، ولاداعي للحزن لأن الأرض فيها الخليفة والسلطان . المستفيدون من براءة السلطة الإقليمية يعيشون الثراء الفاحش الذي يستمد قوته من هذه البراءة ، لتظل المنطقة تعيش تأخرا وتخلفا لا مثيل له ، فهل يستفيق السلطان من ” الكلبة “.

2016-11-10
أحداث سوس