التسول واقع مرير…نموذج من محطة انزكان

آخر تحديث : الثلاثاء 14 يناير 2014 - 9:07 مساءً
2014 01 14
2014 01 14
التسول واقع مرير…نموذج من محطة انزكان

التسول واقع تبرزه محطة انزكان أصبحت ظاهر التسول متفشية في مجتمعنا بشكل كبير وبطرق مختلفة وكذلك باحترافية يمثلها فئة اجتماعية بمختلف الاعمارمنها فئة تلجأ الى التسول كحرفة يومية متنقلة من حافلة الى أخرى وفئة لم تنصفها ظروف الحياة لكي تستقل بعيدة عن الاكراه اضافة الى فئة لازالت في عمر الربيع والتي تمد يدها للركاب حافلة ألزا ولا تستغرب ان وجدت أسرة بكاملها تتسول أليس من العدل أن نجد هؤولاء الاظفال تحتضنهم مؤسسات اجتماعية ويدرسون عوض الخروج لتسول والتشرد ؟؟

حارت أفكاري وتوجهت الى الميدان لأرى ما تحمله ظاهرة التسول فقمت بجولة في انزكان وفجأة شاهدة عيناي سيدة تحمل رضيع بين احضانها وجلست في زاوية ثم أخدت تنزع عن ابنها بعض ملابسه حتى تظهره في صورة شبه عارية وتلفت بذلك انتباه المارة لتحصل على بعض الدريهمات وهنا نتساءل أين هو الضمير وما ذنب الأطفال والرضع حتى يصبحون وسيلة الاثارت الانتباه و الشفقة واين تلك الجمعيات التي تدعى وقوفها الى جانب الأطفال ، ساءت احوالنا في زمن السرعة والعصرنة ومواكبة التطور أين أدرجت أهمية الشرائح الاجتماعية المهمشة التي تعيش اقصاء اجتماعي ؟ أليس من المفروض إعطاء حلول فورية لمثل هذه الظواهر … قبل أن ينتقل هؤلاء الأطفال المتسول بهم من التسول الى الادمان .

كثيرة هي مظاهر التسول في بلادنا تحملها ملامح نفسية واجتماعية وتبقى ظاهرة التسول في تصاعد مخيف مخلفة معها ظروف قاهرة وظواهر اجتماعية مختلفة .

حنان الوردي

رابط مختصر