أكادير: من العار خدمات سياحية بمدينة اكادير الأمازيغية في كف عفريت

أحداث سوسآخر تحديث : الأربعاء 22 يناير 2014 - 8:26 مساءً
أكادير: من العار خدمات سياحية بمدينة اكادير الأمازيغية في كف عفريت

عبد الله  بيداح

 تعيش مدينة أكادير عروسة الجنوب وسط المغرب بشمال غرب القارة الأفريقية المتواجدة بجهة سوس ماسة درعة بالمغرب بين الفينة والأخرى نوعا من الخدمات السياحية تستفيد منها مجموعات عبر البواخر السياحية الدولية ، حيت يتم إدراج مدينة أكادير كنقطة يقضي السياح بعض من الساعات من الصباح إلى المساء لتشويه صمعة أهل سوس الأمازيغ المضياف عبر القرون والتي لا تتجاوز في أغلب التقدير 12 ساعة ، لكن مما يستغرب له وبتالي يتم طرح العديد من الأسئلة والمتعلقة بهاته المجموعات عندما تصل ميناء أكادير الدولي والذي تأبى جهات تبقى مجهولة تعمل في الخفاء والتي تروج أن الميناء يتواجد ويقع خارج مدينة أكادير ، مما يفسح المجال لعفاريت الساحة ” شركات النقل ” أن يحطو السواح إلى لقمة سائغة لنقلهم عبر حافلات كبرية أو صغيرة الحجم وبثمن قد يصل 80 درهم 8 أورو والذي تأخده إلى إحدى الساحات المتواجدة بالمدينة القريبة للشاطئ ساحة بيجاوان وساحة الأمل كأبعد ساحة ، وهنا يتيه السياح ليقعو قبضة الإرشاد السياحي المزيف والذي يفتح حوار قد ينتهي بأخدهم إلى وجهات يتعرضون فيها للإبتزاز ، والغرابة كل الغرابة أن هذا يقع أمام أعين الجهات المسؤولة النائمة عن هذا التسيب ، حيت بلغ إلى علمنا أن هناك شبكة تتحكم في هاته المجموعة والتي يصل مجموعة عدد سياحها أكثر من 46 ألف سائح خلال السنة أي بمعدل 1200 سائح في الرحلة الواحدة فمن ياترى يستطيع أن يفك طلاسيم هذا اللغز السياحي، وأن يقرأ كف هذا العفريت تدر عليه هاته القرصنة الملايين من الدراهيم خارج الضوابط المعمول بها وليدهب أصحاب سيارات الأجرة الكبيرة والصغيرة السائقون المهنيون أبناء جهة سوس ماسة درعة المغلوب عن أمرهم المخصصين للسياحة إلى الجحيم أسئلة ستبقى معلقة إلى حين الكشف عن الخيوط المدبرة لهاته اللعبة

2014-01-22 2014-01-22
أحداث سوس