حصريا وبالصور : أقوى لحظات مواكبة ” أحداث سوس ” للتدخلات الأمنية ليلة الإحتفال برأس السنة

آخر تحديث : الإثنين 2 يناير 2017 - 4:12 مساءً
2017 01 02
2017 01 02
حصريا وبالصور : أقوى لحظات مواكبة ” أحداث سوس ” للتدخلات الأمنية ليلة الإحتفال برأس السنة

أحداث سوس 

في إطار الاستعدادات الامنية لولاية أمن أكادير لانجاح احتفالات رأس السنة الميلادية ، والتي واكبتها أحداث سوس يوم السبت 31 دجنبر 2016 من الساعة : الثالثة زوالا الى حدود الساعة الخامسة صباحا من يوم فاتح يناير 2017 ، وضمن المكتسبات الكبرى التي تراهن عليها ولاية أمن أكادير ، والتي ترمي بالاساس الى تقريب الأمن من المواطنين والاحساس بالطمأنينة والسكينة ،العنصر البشري، والوسائل اللوجستيكية ، وفي هذا الصدد حضرت كافة الفرق الأمنية بمختلف رتبها ومكوناتها بساحة الولاية تحت الاشراف المباشر

لوالي الأمن وكافة رؤساء المصالح الأمنية والعناصر المكونة من الشرطة القضائية والأمن العمومي وعناصر المرور ورؤساء الدوائر الأمنية بالزي المدني والزي الوظيفي ، وكذا الفرقة الجهوية للتدخل السريع

وفرقة مكافحة الشغب بحضور عناصر الاستعلامات العامة وغيرها من المصالح والعناصر الامنية التي كلفت بتغطية هذا الحدث السنوي الهام والمتميز والذي سيشهد حضور جماهيري غفير سواء بالمناطق السياحية أو كورنيش المدينة او الفنادق المصنفة ،كما أكد السيد الوالي كذلك الى ضرورة مواصلة العمل

الاداري اليومي للعناصر الأمنية الادارية بكافة الدوائر الأمنية وتمكين المواطنين من الوثائق الادارية خلال الليل كما هو الشأن بالنهار ،واستقبال شكاياتهم وتفعيلها وفق مقاربة استعجالية وتفاعلية .

وفي هذا الصدد، افتتح السيد والي الأمن المراسيم بكلمة توجيهية وصارمة وجهها للعناصر الحاضرة من أجل التواجد الفعلي بكل النقط النشيطة بالمدينة التي تشهد حضور المواطنين سواء المقيمين أو الاجانب او مواطنو الجالية المغربية. وفي ذات السياق تدخل السيد قائد القيادة العليا للهيئة الحضرية ‘ الكولونيل الجعيبي ‘ والذي بدوره

اعطى توجيهاته للفرق الأمنية الحاضرة والتي قدرت بحوالي 1000 عنصر أمن من مختلف الرتب الأمنية ، والذي أكد الى ضرورة اليقظة و الارتكاز وتظافر الجهود من أجل انجاح هذه الاختفالات.

وكان السيد والي أمن أكادير قد عقد اجتماعا تأطيريا بحضور كافة المسؤولين الأمنيين على الصعيد الجهوي ،كقسم الشؤون العامة والداخلية والقوات المساعدة والوقاية المدنية والمصالح الأمنية ،وتم وضع استراتيجية أمنية محكمة أساسها انجاح هذه

الاحتفالات وتخطي جل الانزلاقات والهفوات الأمنية. وتجدر الاشارة الى أن ‘ احداث سوس ‘ واكبت بشكل فعلي هذه التحركات الأمنية على مستوى بعض النقط من المدينة ،حيث لم يتم تسجيل اي حالة من الحالات التي يمكن اعتبارها غير عادية ،اللهم حالات السكر العديدة التي يقبل عليها عدد كبير من المواطنين بهذه المناسبة بالاضافة الى جريمة السرقة التي وقفت عليها العناصر الأمنية وحالت دون انجاحها،ويتعلق الأمر بشخص رفقة فتاة كانا في حالة هستيرية غير عادية يترصدان أحد الأشخاص بغية سرقة دراجة نارية من نوع ‘ س 90 ‘ حيث تم ضبطهما وتوقيفهما عن طريق تخويفهما بالسلاح الوظيفي لأحد عناصر

الشرطة القضائية ليتبين على انهما من ذوي السوابق القضائية في ذات المجال ،حيث تم تسجيل تواجد شكاية ضدهما في قضية السرقة تحت طائلة التهديد

بالسلاح الأبيض ، ليتم اعتقالهما واقتيادهما صوب مركز الشرطة ووضعهما رهن تدابيبر الحراسة النظرية الى حين استكمال البحث معهما.

عناصر الحموشي بأكادير، الذين سيطروا عن الوضع ولم يتركوا أي مجال للانفلاتات الأمنية أو وقوع أي خلل في السير العادي لجل تحركات المواطنين ،مع

القيام الفعلي بالدور الاستعلاماتي والزجري في حق كل المشتبهين، كما سيتم في هذا الاطار نشر روبورطاج بالصوت والصورة يوثق اهم لحظات تدخل رجال عناصر الشرطة القضائية فور اعداده للنشر .

هكذا اذن ،تم تأمين كافة تراب المدينة ومجمل النقط النشيطة والتي تشهد انسيابية كبيرة للمواطنين ،بالاضافة الى ضبط سيولة السير والجولان للسيارات واالمركبات حيث تم تعزيز المدارات بعناصر المرور لتفادي الازدحام بالطرقات.

هذا، وتم توفير جل الامكانيات اللوجيستيكية من سيارات الأمن والدراجات النارية ودراجات الدفع الرباعي ،وكذا السيارات الحديثة التي تتوفر على خدمة الكامرات المتنقلة بالشريط السياحي والشوارع

الكبرى لتتبع تحركات المواطنين وضمان سلامتهم وأريحيتهم، وكذا السيارات الخاصة التي تتوفر على جهاز التنقيط حيث تتم العملية في حق المشبوهين بكافة الشوارع والأزقة والمناطق السياحية.

وجدير بالذكر أنه بعد رفع هذه التدابير الوقائية في حدود الساعة الخامسة صباحا من فاتح يناير 2017 ، تم تتبع تحركات المواطنين في اتجاه المحطة الطرقية ” الباطوار “والتي عرفت توافد عدد غفير من العائدين بعد انتهاء الاحتفالات ،ليتم حصر هذه الانسيابية الكبيرة في ظل عدم تواجد سيارات الأجرة حيث تم

العمل على مساعدة كافة المواطنين للعودة الى منازلهم ، وهنا نستحضر الدور الاجتماعي للعناصر الأمنية التي تعمل جاهدة وفق الامكانيات المنوطة والمتوفرة من أجل راحة المواطن كيفما كان.

ويصح القول أن ظروف اشتغال العناصر الأمنية جد قاسية على اعتبار التدخلات الخطيرة التي يقومون بها بالمغامرة من اجل راحة المواطنين تاركين أسرهم وعائلاتهم سهرا على راحة المواطنين ، كما يشتغلون في ظروف يلفها الخطر الكبير على حياتهم.

ومن بين اهم الحصيلة التي تم تسجيلها خلال ليلة رأس السنة ما يلي : – 56 قضية تم من خلالها توقيف 80 شخصا ، من بينهم 62 شخصا تم وضعهم رهن تدابير الحراسة النظرية من أجل جنح مختلفة ،تتعلق غالبيتها بالسكر العلني وبعض حالات التلبس بالسرقات ، كما تم توقيف 5 أشخاص ضمن البحوث عنهم وفق مذكرات بحث وطنية من أجل ارتكاب جنح مختلفة ، بالاضافة الى التحقق من هوية أزيد من 300 شخص عن طريق عملية التنقيط .

التغييرات التي باشرها المدير العام الجديد للأمن الوطني ‘ عبد اللطيف الحموشي ‘ والتي كان شعارها تخليق جهاز الأمن بالمغرب حيث شملت دراسة استراتيجية كاملة لتحديث جهاز الأمن، وإعطائه الإمكانات البشرية واللوجيستية والتكنولوجية اللازمة للعمل في ظروف جد ملائمة ، فتحية خالصة من طاقم ” أحداث سوس ” لكل رجل أمن سهر من أجل الحفاظ على راحة المواطن المغربي .

رابط مختصر