الدورة الثالثة من: مشروع الذاكرة التاريخية والعلمية لإنزكان حول موضوع: “المرافق العمومية بمدينة إنزكان بين التحديات والرهانات التنموية”

آخر تحديث : الأحد 26 يناير 2014 - 8:43 مساءً
2014 01 26
2014 01 26
الدورة الثالثة من: مشروع الذاكرة التاريخية والعلمية لإنزكان حول موضوع: “المرافق العمومية بمدينة إنزكان بين التحديات والرهانات التنموية”

طمطم محمد

 كان لحضور الدولة في تدبير الحياة العامة ومجالاتها الترابية تأثير مباشر على تنوع وتطور المرافق العمومية، المرافق التي من المفروض عليها أن تستجيب للأغراض وللحاجات العامة التي عليها تأمينها وإشباعها. ومع مرور الزمن وتلبيةً لتلك الحاجات العامة المتزايدة تكونت مجموعات متجانسة ومتكاملة من هذه المرافق من قبيل: المرافق الاجتماعية والصحية والتعليمية والصناعية والتجارية، وكذا المرافق المؤَمَّنة من طرف الإدارات المركزية والمؤسسات العمومية والمجالس البلدية والمقاولات العمومية والخصوصية. وقد حظيت المرافق العمومية باهتمام كبير من طرف الحكومات على اختلاف اديولوجياتها وتوجهاتها، رأسمالية كانت أم اشتراكية، نظرا لاعتبارها من تجهيزات القرب الضرورية، وأداة للتمازج الاجتماعي،وعنصرا من عناصر التنمية المحلية والإقليمية التي تعكس مستوى عيش الساكنة،وهي من عناصر قياس مستويات التنمية الحضرية بالمدن، وآلية من آليات رفع التهميش وفك العزلة عن المناطق القروية، كما أنها من محددات المفهوم الجديد للفقر وللتفاوتات المجالية، ومؤشرا أساسيا ضمن مفهوم الاستبعاد الاجتماعي. شهد انزكان، بعد الاستقلال وزلزال أكادير واسترجاع الأقاليم الجنوبية والتقطيع الترابي لسنة 1992، تزايدا سكانيا سريعا وتوسعا حضريا مضاعفا ونموا عمرانيا مهما، تميز بالانضباط أحيانا وبالعشوائية أحيانا كثيرة، ما أدى إلى انتشار ظاهرة البناء غير القانوني، وظهور أحياء عشوائية لا تستفيد من البنيات التحتية، وهو ما خلقعدة مشاكل فيما يخص تخطيط وبرمجة التجهيزات والمرافق العمومية، مع العلم أن الكثافة السكانية العالية التي تميز تلك الأحياء تتطلب عددا كبيرا من المرافق الاجتماعية التي تبقى على العموم ناقصة أو منعدمة بسبب عدم توفر الوعاء العقاري المناسب لها. كما أدت الوظيفة التجارية المهمة التي أصبح يضطلع بها انزكان على الصعيد الجهوي والوطني، وما صاحبها من هجرة وافدة وتوسع عمراني وتزايد ديموغرافي، إلى ارتفاع حدة الضغط والطلب على الخدمات العمومية به، وقد تم مواكبة ذلك كله بتطوير المرافق والتجهيزات العمومية وإنشاء أخرى جديدة، نظرا لما تحتله هذه الأخيرة من مكانة بين باقي المكونات المؤسساتية للدولة. ويأتي “مشروع الذاكرة التاريخية والعلمية لإنزكان”في دورته الثالثة إجابة عن إشكالية المرفق العام، في ندوة علمية خاصة عن “خدمة المرفق العام بمدينة إنزكان؛ إكراهات الإنجاز وتحقيق التنمية الحضرية” تنظمها جمعية العهد الجديد للتنمية الاجتماعية بشراكة مع كل من: مختبر الدراسات والابحاث: الجغرافيا،إعداد المجال والتنمية التابع لجامعة ابن زهر، ومع جمعية سوس العالمة، وذلكأيام 25 و26 يناير 2014 بمدينة انزكان. الجلسة الافتتاحية: برئاسة الأستاذ خالد العثماني، جمعية العهد الجديد، ورئيس المركز المغربي للوثائق والمخطوطات 1-كلمة كلية الآداب، جامعة ابن زهر (العميد أحمد صابر) 2- كلمة عمالة انزكان أيت ملول (السيد العامل) 3-كلمة جمعية العهد الجديد (رئيس الجمعية؛ الحسين فرحت) 4- كلمة “مختبرالدراساتوالابحاث: الجغرافيا،إعدادالمجالوالتنمية” (رئيس المختبر؛ ابراهيم كيدو) 5- كلمة جمعية سوس العالمة (رئيس الجمعية؛ ابراهيم بوغضن) 6-كلمة بلدية انزكان (الرئيس) 7-كلمة اللجنة المنظمة (رئيس اللجنة) 8-افتتاح المعرض الخاص بالندوة (المركز المغربي للوثائق والمخطوطات) 9-حفل شاي الجلسة العلمية الصباحية: “الجانب التاريخي والقانوني للمرافق العمومية” برئاسة الأستاذ إبراهيم بوغضن، رئيس جمعية سوس العالمة، ونائب رئيس جهة سوس ماسة درعة. يتم في هذا المحور الحديث عن تاريخ ظهور المرفق العام، وأهم الأدوار المنوطة به، ومختلف المدارس والتخصصات العلمية التي تناولته كموضوع لها. كما سيتناول هذا المحور العلاقة بين المرفق العام والتنمية الحضرية، وما هي المقاييس والشروط الواجب توفرها في المرفق لكي يحقق الاستجابة للطلب العمومي. كما سيتم التطرق الى التطور التاريخي للمرافق العمومية بمدينة انزكان. 1-د: أحمد صابر (تاريخ المرافق بانزكان من خلال الصور) 2-ذ: ابراهيم المرابط (تاريخ المرافق بانزكان) 3-ذ:إبراهيم كومغار (الجانب القانوني للمرافق) 4-العمالة (التدبير المفوض للمرافق بالعمالة) 5-المندوبية الاقليمية للتعليم (تسيير وتدبير المرافق التربوية بانزكان/ الخريطة المدرسية) 6-المندوبية الاقليمية للصحة(تسيير وتدبير المرافق الصحية بانزكان / الخريطة الصحية) الجلسة العلمية المسائية: “المرافق الخدماتية والتخطيط الحضري” برئاسة الدكتور إبراهيم كيدو، رئيس “مختبرالدراسات والابحاث: الجغرافيا،إعدادالمجال والتنمية” جامعة ابن زهر اكادير في هذه الجلسة ستتم دراسة مختلف المرافق العمومية بمدينة انزكان؛ المرافق الاقتصادية والتجارية والادارية والاجتماعية والتربوية والثقافية والرياضية والبيئية وغيرها، مع التركيز على وضعيتها وأدوارها التنموية، وأهم الاكراهات التي تعرقل دورها الخدمي، وسبل تطويرها لتلبي الطلب العمومي، وحجم استجابتها لمتطلبات الساكنة المتزايدة باستمرار، حيث سنقف على وضعيتها الحالية مقارنة مع ما جاء في تصميم تهيئة المدينة. 1-ذ: محمد بنعتو (جغرافية النقل بانزكان) 2-ذ: عبد القادر محاين (المرافق الاقتصادية) 3-ذ: ابراهيم المرابط (المرافق العمومية ورضى الساكنة بانزكان) 4-ذ: ابراهيم أمهال (المرافق الاجتماعية والهشاشة بانزكان) 5-ذ: أحمد أوسالم (المرافق البيئية وتدبير النفايات بانزكان) 6-الوكالة الحضرية. الجلسة الختامية: 1-قراءة تقرير الندوة (مقرر الندوة) 2-قراءة التوصيات .

رابط مختصر