الدار البيضاء غضب تلاميذي ضد برنامج “مسار”

آخر تحديث : الثلاثاء 28 يناير 2014 - 10:15 صباحًا
2014 01 28
2014 01 28
الدار البيضاء غضب تلاميذي ضد برنامج “مسار”

خرج صباح يوم السبت المنصرم العشرات من تلاميذ وتلميذات السلك الثانوي بمدينة الدار البيضاء في مسيرات احتجاجية، ردا على مذكرة وزارية صدرت مؤخرا تنص على البدء في اعتماد برنامج “مسار” في مسك وتدبير نقط المراقبة المستمرة في مختلف الأسلاك التعليمية.

التلاميذ الذين خرجوا للإحتجاج بمدينة الدار البيضاء، وتعرض بعضهم للإعتقال قبل أن يتم إطلاق سراحهم، يرون في بعض الصفحات على “فيسبوك” التي خلقت لهذا الغرض أن البرنامج ليس في مصلحة التلميذ، والإصلاح يجب أن يبدأ بأمور أهم من برنامج “مسار”، نفس الكلام جاء على لسان أحد التلاميذ المحتجين على شريط فيديو بُث صباح اليوم الإثنين على موقع “يوتوب”.

موقع “أخبركم” إتصل بالمسؤول عن صفحة فيسبوكية خاصة بإحدى الثانويات بمدينة الدار البيضاء التي احتجت على البرنامج، وذلك لمعرفة تفاصيل أكثر عن رفض التلاميذ أن تُحتسب معدلاتهم بواسطة برنامج “مسار”. “بسبب البرنامج سيتم خصم نسبة معينة من المعدل على عكس ما كان معمولا به في السابق”.. كان هذا جواب أدمين الصفحة المذكورة، طلبنا منه أن يوضح أكثر، لكن لا جواب لحدود كتابة هذه الأسطر.

“سواء كانت الإتهامات التي يوجهها التلاميذ للبرنامج صحيحة أم لا، فالوزارة مما لا شك تتحمل نصيبا كبيرا من المسؤولية في موجة الغضب التي خلفها “مسار” وسط التلاميذ، بحيث قامت باعتماد البرنامج دون أن يواكب ذلك أي حملة للتعريف به، تجنبا للقراءات والتأويلات، التي من شأنها أن تؤثر على السير العادي للدراسة بالمؤسسات التعليمية”.. يقول مسؤول نقابي رفض ذكر إسمه.

نفس المصدر النقابي أضاف في تصريح للموقع أنه “حتى الزمن الذي خصصته الوزارة لإعطاء حصص تكوينية لمدراء المؤسسات التعليمية، لم يكن كافيا للتحكم في برنامج معقد ويضم العديد من الوظائف”.

وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني لم تبق مكتوفة الأيدي فيما يتعلق بردود الأفعال التلاميذية الغاضبة، من البرنامج، التي انطلقت من مدينة الدار البيضاء نهاية الأسبوع المنصرم، واتسعت لتشمل مدنا مغربية أخرى، فقد أصدرت صباح اليوم الإثنين بلاغا أكدت فيه أن “استعمال هذه المنظومة، لن يكون له أي تأثير على النتائج المحصل عليها، عكس ما يجري تداوله والترويج له من شائعات في صفوف المتعلمين والمتعلمات، الغرض منها، حسب الوزارة، التشويش على الامتحانات التي جرت أخيرا في ظروف عادية، والحسابات الفردية الضيقة، والمزايدات السياسوية، التي تستهدف التلاعب بمصير التلميذات والتلاميذ”.

العديد من المتتبعين للشأن التعليمي يرون أنه كان على الوزارة المعنية الإهتمام بأشياء أخرى قبل إنزال برنامج “مسار”، ومن بينها تزويد جميع المؤسسات التعليمية بالشبكة العنكبوتية، التي بدونها لا يمكن أن نتحدث عن شيء إسمه “مسار”.

رابط مختصر