محكمة الاستئناف باكادير وشركاؤها يخلقون الحدث التوعوي التحسيسي لفائدة الاسر الفنية والمهن الموسيقية والسينمائية

آخر تحديث : الأربعاء 5 فبراير 2014 - 6:53 مساءً
2014 02 05
2014 02 05
محكمة الاستئناف باكادير وشركاؤها يخلقون الحدث التوعوي التحسيسي لفائدة الاسر الفنية والمهن الموسيقية والسينمائية

طماطم محمد

في سابقة نوعية نظمت محكمة الاستئناف باكادير ،وبشراكة مع هيئة المحامين لدى محكمتي الاستئناف باكادير والعيون ،والنقابة المغربية للمهن الموسيقية ،والجمعية المهنية لمنتجي وموزعي الاعمال الفنية، وذلك يوم الجمعة31 يناير 2014 يوما دراسيا حول موضوع:” الحماية المدنية والجنائية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة” باحدى قاعات الجلسات بالمحكمة، باشراف وتاطير ومشاركة للعديد من الفعاليات القانونية والحقوقية والنقابية والجمعوية ذات الصلة بالموضوع، ومن جملة العروض التي القيت في هذا اللقاء الهام مداخلة الاستاذ عبد الله الودغيري المدير العام للمكتب المغربي لحقوق المؤلفين ، تحت عنوان: “دور المؤسسات في حماية الملكية الفكرية والادبية”، ومداخلة الاستاذ احمد برشيل محام بهيئة المحامين باكادير والعيون في موضوع:” قراءة اولية في قانون 00_2 ” وهاته الجلسة الصباحية كانت من تسيير الاستاذ :عثمان النوراوي، نقيب هيئة المحامين لدى محكمتي الاستئناف باكادير والعيون، والتي اختتمت بعرض القاه الدكتور المهدي شبو قاضي بالمحكمة التجارية باكادير في موضوع: ” حقوق المؤلف وتطبيقاتها في مجال الموسيقى من خلال الاجتهاد القضائي” وبعد تناول وجبة الغداء بفضاء المؤسسة المحمدية للاعمال الاجتماعية تحت اهازيج وايقاعات الدقة الهوارية، عاد الجميع الى محكمة الاستئناف لتتسانف الجلسة المسائية اشغالها بتقديم بقية العروض والمداخلات حول الحماية الجنائية للملكية الفكرية والادبية والتي تدخل فيها العديد من المختصين بالشان القانوني والجنائي من قبيل مداخلات بعض القضاة ووكلاء الملك والجمارك وكلها تهتم بالحماية الجنائية والمدنية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة. والمهم في هاته المبادرة اشاعة الثقافة القانونية والحقوقية والتدبيرية لدى الفئة المستهدفة من فنانين وممثلين ومخرجين وكل افراد المجتمع الفني رغم ان العروض كانت ذات صبغة اكاديمية وجامعية لكنها تحتاج الى تنزيل وتبسيط فقهي وقانوي خصوصا وان اغلب هؤلاء المستهدفين من ذوي الثقافة البسيطة او الاولية ويفتقرون لتقاليد الثقافة المهنية في الشان الفني اضافة الى غياب اللغة الامازيغية في هاته العروض خصوص وان القرصنة هي الخصم الرئيسي لهاته الفئة المهمشة داخل اسرة الفن والموسيقى عكس الجمعيات المهنية الموجودة في مدن الرباط والبيضاء والتي تلقى حماية ودعما من قبل كافة المنظمات الحقوقية والقانونية.

رابط مختصر