هل ستشمل الحركة الإنتقالية لرؤساء مراكز التسجيل باقي موظفي التجهيز الخالدين بسوس؟

أحداث سوسآخر تحديث : الجمعة 7 فبراير 2014 - 7:35 صباحًا
هل ستشمل الحركة الإنتقالية لرؤساء مراكز التسجيل باقي موظفي التجهيز الخالدين بسوس؟

عممت مديرية النقل عبر الطرق والسلامة الطرقية بوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك مذكرة تحت رقم 4322 في موضوع تنظيم حركة انتقالية لرؤساء مراكز تسجيل السيارات بمختلف جهات و أقاليم المملكة. وذكرت المذكرة رؤساء المراكز أن المراكز الشاغرة هي المراكز التي تجاوز رؤساءها الحاليون مدة أربع سنوات والمراكز المسيرة بالنيابة وكذا التي تقدم رؤساءها بطلبات الإعفاء أو الإنتقال أو سيحالون على التقاعد لبلوغهم سن التقاعد مع نهاية السنة 2013. وفي هذا الصدد صنفت الوزارة عددا المراكز المعنية إلى مراكز كبرى، متوسطة وصغرى حسب حجم نشاطها، وحدد لكل فئة شروط المشاركة بها والتي يجب أن تتوفر في المرشحين، كما وضعت الوزارة رهن المترشحين استمارة لهاته الغاية قصد ملئها من طرف المعنيين. فبالنسبة لجهة سوس فقد تم تصنيف مركز التسجيل بأكادير ضمن المراكز الكبرى، بينما صنفت مراكز تزنيت- إنزكان- تارودانت ضمن المراكز المتوسطة كمراكز معنية بالحركة، في الوقت الذي وضع فيه مركز اشتوكة أيت باها ببيوكرى ضمن المراكز الصغرى. وعلاقة بالمراكز المعنية بالحركة بسوس، فقد عرفت جلها حركة إدارية جد طبيعية عبر سنوات الخدمة للمواطن باستثناء تارودانت وإنزكان، حيث عرف مركز تارودانت منذ سنتين فضيحة تورط موظفين في ملف الرشوة، كما عرف مركز إنزكان عدة فضائح من ضمنها تورط موظفين في فضيحة الإعتداء على صحفي إثر نشره لفضائح بالمركز، و تحولت ساحة الإمتحان التطبيقي بذات المدينة بحي الرمل يوم 07-01-2014 إلى ساحة للسب والشتم والتهديد بين أحد أرباب مدارس تعليم السياقة وقواعد السير موظف بالمركز، إثر تعرض الأول للإبتزاز من طرف الثاني (حسب بعض المهنيون)، وقبلها فتحت الضابطة القضائية بإنزكان بأمر من وكيل الملك لدى ابتدائية إنزكان ملف للتحقيق مع موظف في تهم تتعلق بالتلاعب في وثائق فحص النظر المقدمة من طرف الراغبين في اجتياز امتحان الحصول على رخصة السياقة. الوزارة تبحث من خلال الحركة التي تقوم بها عن موقع الداء بالنسبة لعدد من المراكز بالمغرب التي تعيش اختلالات جسيمة، بينما تبقى مراكز أخرى غرس فيها الموظفون أكبر شجرة تحجب غابة الحقيقة وتمارس خلفها ممارسات شبيهة جرائم الذئاب والأسود يأكل فيها القوي الضعيف. تحاول الصحافة أكثر من مرة اختراق الغابة بمراكز التسجيل للسيارات لنفض الغبار عن الحقيقة وإخراج الغسيل بداخلها إلى الرأي العام، لكن يبقى الجزأ الأكبر من الحقيقة بيد أرباب مدارس تعليم السياقة وقواعد السير كشريك أساسي لوزارة التجهيز في منظومة الإصلاح، إلا أن الصمت يبقى الإختيار الأنسب للبعض حفاظا على مصالحهم ورقابهم الموضوعة تحت رحمة أيادي ملطخة بالرشوة والمال العام، بيما البعض الآخر انخرط ودخل الغابة لاقتسام جثت الفريسة مع كيانات لا تعرف الرحمة ولا تدري أن المعرب قد تغير. هل ستشمل الحركة الإنتقالية لرؤساء مراكز التسجيل باقي موظفي التجهيز الخالدين بسوس ؟ لإنتزاع أشجار عمرت جذورها بمراكز التسجيل لسنوات وكونت تحالفات وجدارات أصبح من الصعب اختراقها. رضوان الصاوي

2014-02-07 2014-02-07
أحداث سوس