إفني: جمعية صوت الطفل تنظم حملة تحسيسية حول التحرش الجنسي في صفوف التلاميذ .

أحداث سوسآخر تحديث : السبت 8 فبراير 2014 - 11:41 مساءً
إفني:  جمعية صوت الطفل تنظم حملة تحسيسية حول التحرش الجنسي في صفوف التلاميذ .

 

جريا على عادتها ،ككل سنة دأبت جمعية صوت الطفل للقيام بحملات تحسيسية داخل المؤسسات التعليمية  بالمناطق المجاورة لمدينة أكادير .حطت الرحال يوم 8 فبراير 2014 بالإعدادية الثانوية 30 يونيو بمدينة إفني ،وعقدت لقاءا تحسيسيا حول التحرش الجنسي بالنسبة للأطفال تحت شعار ” أوقفوا العنف الجنسي ضد الاطفال “بحضور أطر المؤسسة و أساتذتها و أيضا آباء و أولياء التلاميذ ورئيس المجلس البلدي .لذات المدينة .

وفي كلمة ترحيب  لمدير المؤسسة ،أكد بأن هذا النشاط يدعم أنشطة المؤسسة و الذي يناسب برنامج الدراسي المقرر لهذه السنة   كحقوق الطفل مثلا ،فضلا على أن هذه الحملة تدخل في السلسلات و الحلقات لتوعية وتحسيس الساكنة و أسر التلاميذ جراء ما يتعرضون له من مشاكل ومعالجة قضايا تهم الناشئة .

من جهتها ،أبرزت السيدة فاطمة عارف ،رئيسة جمعية صوت الطفل  مدى اهتمام الجمعية بالطفل بصفة عامة و التلميذ بصفة خاصة ،واستطردت أن  ظاهرة التحرش الجنسي أضحت في تزايد ملحوظ و تفاقمت لأسباب متعددة كالفقر و التقصير في الاهتمام بالطفل ورعايته ،وكذا المشاكل الزوجية وما ينجم عليها من ظواهر سلبية .مؤكدة أن من الضروري مراقبة الأبناء بصفة مستمرة لاجتنابهم من الوقوع كفريسة في يد الوحوش الآدمية ،ودعت إلى تشديد العقوبات عليهم ،كما وعدت الحضور بأن القافلة الطبية المتعددة الاختصاصات ستحط الرحال في هذه المؤسسة نهاية الأسبوع المقبل لزرع الدفء في نفوس التلاميذ و دويهم .هذا،وقد ناقشت جمعية صوت الطفل ما يزيد عن 200 ملف المتعلق باغتصاب الأطفال ،وجدير بالذكر أن  في سنة  2013 عرضت على محكمة الاستئناف بأكادير 213 قضية ،وخلال هذه السنة وصلت إلى 55، ناهيك عن القضايا التي لم يفصح عنها .ورغم إصدار هذه الأحكام و الحملات ومحاربة هذه الظاهرة ،مازالت في تفاقم حيث أتبتث الدراسات أن الاعتداء الجنسي على الأطفال يكون من أقرب الناس إليهم فالحديث دو شجون .إلى ذلك ،لقيت هذه الحملة استحسانا وتجاوبا من لدن التلاميذ وطرحوا تساؤلات تهم العقوبات الحبسية وأسباب وجود الظاهرة .وأجمع  الجميع   على أن  هذه العقوبات السجنية لم تكون ردع أو حل لهذه الجريمة فبيت القصيد هو اعتناء  الأسرة ومراقبة أطفالهم وابتعادهم عن الغرباء عاطفيا و افتراضيا ،وعدم الاحتكاك بالمنحرفين مع ضرورة الاحتياط والحذر في التعامل مع الآخر.

فكانت خاتمة اللقاء ،بتكريم جمعية صوت الطفل لمدير المؤسسة والأستاذة تريا جميلي لما بدلته من مجهودات على حرصها في تربية الناشئة ورئيس المجلس البلدي لمدينة سيدي إفني.

محمد بوسعيد.

 

2014-02-08 2014-02-08
أحداث سوس