لقاء باكادير … حتى يعود محمد راضي الليلي الى عمله

أحداث سوسآخر تحديث : الأحد 16 فبراير 2014 - 8:46 مساءً
لقاء باكادير … حتى يعود محمد راضي الليلي الى عمله

الحسن البوعشراوي

  ما يزال الجسم الإعلامي والمجتمع المدني والمجتمع الحقوقي والفعاليات ، تساند وتؤازر الإعلامي المتألق محمد راضي الليلي في محنته بعدما طاله جور الوظيفة على يد زملاء له داخل القناة الأولى،  فكان الاحد 16فبراير 2014 يوما مشهودا في سلسلة اللقاءات التضامنية مع ” محمد راضي الليلي ” بمدينة اكادير.

    ليقف المتتبع أمام الصورة القاتمة التي كان ضحيتها بسبب موقفه الأخلاقي والمهني الذي ابى الا ان يكون ملتزما بحدود اللياقة المهنية وهو يؤدي واجبه الإعلامي ،  رافضا الانبطاح لتعليمات هاتفية تسعى الى تقديم مادة إخبارية ركيكة .

   وحسب الكلمة المؤلمة والمؤثرة التي تناولها ” محمد راضي الليلي ” فيستشف منها النية المبيتة والغاية السيئة للانتقام منه وإبعاده بشكل من الأشكال القاسية التي ما تزال تعشش في أدهان أذناب المخزن القديم ، هذه الطينة المبللة بعرق الظلم والجور تروم التخلص من الكفاءات اللامعة التي تختزن في داخلها قيم وطنية نبيلة ولها من الرصيد المعرفي والمهني ما يجعلها تتميز عن باقي أشباه الإعلاميين ، انه محمد راضي الليلي الذي شاهدناه وسمعناه بلاغة وكلمة صادقة ولغة سليمة وفكرا متنورا وإنسانا حاملا لهموم وطنه ،  متشبعا بانتمائه الوطني مدافعا عن وحدة الوطن.

    كفاكم ظلما وجورا ومهانة ايها القائمون على الشأن الإعلامي السمعي البصري و نداؤنا كإعلاميين وأملنا في حكمة وسماحة جلالة الملك أن يتدخل لإنصاف هذا الهرم الإعلامي ليعود الى أسرته الصغيرة والكبيرة ، لأنه طاقة من الطاقات التي على المغرب ان يفتخر بها وان يرفع من شانها .

2014-02-16 2014-02-16
أحداث سوس