دورة تكوينية حول ” تقنيات التواصل وتنشيط الجماعات ” بأولاد برحيل إقليم تارودانت

آخر تحديث : الإثنين 8 يوليو 2013 - 12:27 مساءً
2013 07 08
2013 07 08
دورة تكوينية حول ” تقنيات التواصل وتنشيط الجماعات ” بأولاد برحيل إقليم تارودانت

عبد المجيد الترناوي| أولاد برحيل

نظمت جمعية أيت اعمر أكادير للتنمية والتعاون  بشراكة مع وزارة التضامن  والمرأة و الأسرة والتنمية الاجتماعية، وبتنسيق مع المندوبية الاقليمية للتعاون الوطني بتارودانت و الشبكة الجمعوية للتنمية المستدامة لإقليم  تارودانت ، اليوم الاحد 7 يوليوز 2013 دورة تدريبية ثانية حول موضوع  تقنيات التواصل  تحث شعار ” تنمية الوعي الجمعوي من أجل التنمية البشرية ” بقاعة الاجتماعات  ببلدية أولاد برحيل لفائدة مجموعة من الجمعيات و فعاليات من المجتمع المدني من إعداد وتنشيط الأستاذ مصطفى السعدي أستاذ مكون بمعهد الدارسات والتكوين بالدار البيضاء,

وقد افتتحت أشغال هذه الدورة التكوينية بآيات بينات من الذكر الحكيم  تلاها عبد الرحيم الحاجي على مسامع الحضور، ثم كلمة للأستاذ لحسن وحيد رئيس الجمعية،  رحب من خلالها بكل الحضور وبالأستاذ المحاضرالذي تحمل مشاق السفر من الدار البيضاء إلى أولاد برحيل  للمساهمة في تنشيط و إغناء هذه الدورة التكوينية التي تندرج في إطار سلسلة من الدورات التكوينية التي تنظمها الجمعية لفائدة النسيج الجمعوي، من أجل توسيع دائرة التواصل بين أعضائها ومحيطها الخارجي والاطلاع على الجديد في ميدان تقنيات التواصل و التنشيط على المستوى الإقليمي والجهوي والوطني.

استهل الأستاذ مصطفى السعدي تدخله بحصر الأسباب التي ساهمت في اختيار موضوع الدورة التكوينية، حيث تطرق إلى ثلاثة محاور أساسية:

المحور الاول :  تعريف التواصل – عناصر التواصل – دور التواصل – شروط التواصل الفعال,

المحور الثاني: أنواع التواصل – التواصل مع الاعضاء والمنخرطين- التواصل مع السكان – التواصل مع المنتخبين,

المحور الثالث :  بعض أليات التواصل – المطوى – الاجتماعات,

و تتطرق  كذلك إلى تنشيط الجماعات،  التقنيات المستعملة و مهارات المنشط.

وأبرز الأستاذ مصطفى  أن هذه الدورة التكوينية تروم على الخصوص تعزيز الكفايات، وخلق تواصل فعال مع كافة الفاعلين والشركاء، والتمكن من مفهوم التواصل وأشكاله وإدراك معيقاته، وكذا الإلمام بتقنياته والتمكن من استعمال تقنيات تنشيط الجماعات وتدبيرها والتعرف على أهمية التنشيط في التعلم و خاصة عند تطبيقه في البرامج التربوية والتثقيفية للجمعية.

وقد حضر هذا النشاط أكتر من 60 شاب وشابة من أبناء المدينة، وممثلي جمعيات تربوية و ثقافية محلية وإقليمية، حيث عرفت الدورة إلقاء عروض نظرية ، وورشات تطبيقية في فن التواصل ، وكيف تستطيع أن تحقق تواصلا جيدا مع المحيط  الخارجي للجمعيات.

وانتهت أشغال الدورة بتوزيع شواهد المشاركة على المستفيدين من الدورة في جو من الانسجام و الارتياح لدى جميع المشاركين مع إبداء الرغبة الملحة في تنظيم دورات تكوينية أخرى على غرار هذه الدورة

رابط مختصر