أيت ملول : شركة باك سوس بين الريادة في الانتاج و إكراهات العقار.

أحداث سوسآخر تحديث : الجمعة 28 فبراير 2014 - 9:00 صباحًا
أيت ملول : شركة باك سوس بين الريادة في الانتاج و إكراهات العقار.

نتيجة لسلسلة من النجاحات و النتائج الايجابية التي حققتها وحدة تلفيف الحوامض  ” باك سوس ” بأيت ملول وحصولها على شهادة المسئولية الاجتماعية ،عقدت ندوة صحفية ببهو قاعة الاجتماعات تطرق من خلالها  السيد خالد بونجمة مدير الشركة والكاتب العام لمحطات التلفيف بالمغرب ،إلى مجموعة من المحطات التي سطرتها الشركة في العمل الاجتماعي كمؤسسة مواطنة خاصة لفائدة 500 عامل و عاملة وأبنائهم .هذا، فقد تم تأسيس الحضانة منذ سنة 2008 والتي تأوي أزيد من 50 طفلا ،واستفا700 طفل  برنامج  ” سنادي ” يهتم بالقيام بدروس الدعم المدرسي إلى مرحلة الباكلوريا ،وتنظيم رحلات استكشافية و مباريات في فن المسرح و الرياضة ،وكذا القيام ببعض الحملات الطبية و عملية الختان ،والسهر على تنظيم قرعة الحج للعمال و للعاملات تلتزم الشركة بمصاريفها .ذات المصدر ،أشاد  على انفتاح الشركة على محيطها و انخرطت في الشق الاجتماعي بتدعيم الأنشطة الرياضية بجهة سوس و جمعيات خاصة النسائية منها بجماعة أولاد احو و أولادتايمة ،وكذا تكوين الفلاحين و المقاولين الشباب .مذكرا بأن باك سوس أول  وحدة تعتمد على البرنامج الاستثماري” امتياز ” من خلال مبارة وطنية للشركات الأكثر نشاطا و إنتاجيا ،وأيضا أول مجمع الحوامض في إطار المخطط المغرب الأخضر ،وذلك من خلال  عملية التجميع بتقديم الأسمدة و المواد الفلاحية للفلاحين تحث المراقبة و المواكبة .واستطرد السيد خالدبونجمة قائلا ،أن الاستثمار أضحى اليوم يعاني من عدة الاكراهات ،فمنذ شهر فبراير 2013 شهدت المحطة وقفات احتجاجية غير مفهومة و غير مبررة من طرف غرباء لا صلة لهم بالعمل ،وإطلاقهم وشايات كاذبة لتعدو القضية أن تكون جعجعة بلا طحين .مضيفا أن عدم تبسيط المساطر الادارية يحول دون تحقيق الاستثمار ،حيث عانتهذه الوحدة منذ تأسيسها سنة  1972 من إجراءات  معقدة من طرف مصلحة المياه و الغابات ،ناهيك عن التعقيدات في الحصول على رخصة البناء و الربط الكهربائي .وأعرب أن مصالح البلدية لأيت ملول ،أقدمت على هدم منطقة خضراء تابعة لوحدةالتلفيف دون سند قانوني ،والتي تستغلها الشركة كحزام أخضر وسقيه من الماء المصفاة ،بناءا على قرار الاحتلال المؤقت الصادر عن إدارة المياه و الغابات بتاريخ 25نونبر 2010 تحت رقم 173/2010 .

محمد بوسعيد .

 

2014-02-28 2014-02-28
أحداث سوس