إنزكان: ضبط أحد المندسين في ساحة المسيرة يفتعل الفوضى باسم الباعة المتجولين.

آخر تحديث : الثلاثاء 28 مارس 2017 - 4:27 مساءً
2017 03 28
2017 03 28
إنزكان: ضبط أحد المندسين في ساحة المسيرة يفتعل الفوضى باسم الباعة المتجولين.

بعد أن نجح جميع المتدخلين في تسوية ملف استفادة الباعة المتجولين من مربعات سوق الحرية بشروط ومعايير واضحة ومعلنة تضمن الاستفادة للمستحقين واللذين تم حصرهم في 300 مستفيد في أفق إدماج باقي الباعة واللذين لم تشملهم هذه العملية في مشاريع أخرى وأسواق نموذجية بتعاون مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ها هي خفافيش الظلام تخرج مرة أخرى من جحورها وتأبى إلا أن تسلك جميع الطرق الملتوية لعرقلة الإصلاح ومحاربة الوضوح.

فقد عرفت ساحة المسيرة بإنزكان اليوم حصة تراجيدية بطلها (أ.هـ) عبر سيناريو محبوك بأنامل الرئيس السابق لبلدية إنزكان (ع.أ) والذي أبدع في تلقين ذاك البطل كيفية العويل وأصول التمثيل والتمسكين.

سيناريو لم يكن لينفضح لولا يقظة بعض المنتخبين السابقين بإنزكان واللذين فطنوا لكون الشخص الذي يدعي أنه بائع متجول ومقصي هو ابن مستشارة جماعية سابقة المدعوة (ح.ب) والتي كانت ضمن لائحة الرئيس السابق لبلدية إنزكان (ع.أ) ويتبين فيما بعد أن الضمادات التي كان يتحجج بها البطل ليست سوى للتمويه وقد وضعت له ببيت الرئيس السابق لبلدية إنزكان.

واقعة عرت خيوط بعض الجهات التي تعمل ليل نهار لعرقلة جهود الإصلاح بهاته المدينة، والتي تفرض على جمعيات المجتمع المدني وسلطات ومنتخبين الوقوف صفا واحدا لكشف تلك العتمات التي تقتات منها خفافيش الظلام.

وعلمنا من مصادر موثوقة أن هناك ائتلافا يضم جمعيات ومنظمات حقوقية وشخصيات إنزكانية بصدد رفع دعوى ضد الرئيس السابق والذي لازال متابعا في قضايا أخرى بمحاكم مراكش من أجل تعويض المدينة عن كل الاستثمارات والمشاريع المتوقفة والتي فوتت على المدينة فرص الاستفادة منها في عهده خصوصا أنه عرف تدخل سلطات الحلول لمرات.

رابط مختصر