اسمحوا لي يا أحبابي هذا رأيي في أختي المسلمة مصر.

آخر تحديث : الإثنين 8 يوليو 2013 - 3:59 مساءً
2013 07 08
2013 07 08
اسمحوا لي يا أحبابي هذا رأيي في أختي المسلمة مصر.

اسمحوا لي يا أحبابي هذا رأيي في أختي المسلمة مصر.أنا هنا اقلب صفحات الفايس بوك و صفحات الجرائد لعليهنالك رأيا واضحا من حكومتنا و شعبنا حول قضيتنا الإسلامية مصر . وكالعادة و للأسف الشديد لم اجد رأيا موحدا منطرف الشريحة الواسعة منا.و قلت مع نفسي لنفسي لقد فعلت الأمركة ما فعلت فينا و ها هي اليوم تشمت في شعوبناالإسلامية. نعم إننا مبعثرون و مفرقون و كل واحد بيننا أو بين مسولينا ينش على كبالتو غير بوحدو . وهدا هو المقصودمن المشروع الصهيوني و المسوني أن نصبح في سبل متفرقون فجدي يقبل بجميع الصفقات الأمريكية و الديموغراضية وأبي يقول بالخرف الواحد اختر ما تختار الله يسخر و أمي أصبحت مشلولة فكريا ولا تدري ماذا يجري من حولها وأخيالأكبر خائف و مذعور من أن يخالف أحكام جدي و أختي تحلم أن تنسلخ من هويتها…أما أنا فقد آخذت نفسا عميقا واخترت أن اعبر عن رأيي في أختي المسلمة مصر… بالله علينا يا أحبابي كيف نبقى مكتوفي الأيدي دون التدخل في مساعدة مصر في محنتها…فمن قائل ان فلسطيندولة بلا أمية ما شاننا بها فبالأحرى باش ندبوها في الجبهة الدارانا.ومن قائل إن المغرب لازالت عليه تابعات و ديونغربية و بسببها حصل على الاستقلال وما عندنا ما نغيرو وخا نعياو ما نبحو حنت الناس اللي في الفرق ما يحسوش بالناساللي لتحث. و من قائل إن مصر في أزمة و المغرب متأزم أكثر منها فمن الأفضل باش نتصنتو لعظامنا…يا سبحان الله وهل كلما نهضت ثورة من الثورات في بلدنا أو بلد إسلامي نقول هادوك مساخيط الوالدين شبعانين خبز…يا أحبابي من يملك منا عقلا حكيما دون الاعتماد على مراجع معينة لابد أن يتفاعل مع جميع الآراء و التصورات و الأحداث و القضايا الوطنية و العالمية سواء مع أو ضد . المهم أن نعبر عن رأيينا بكل وضوح و صدق. يا أحبابي هل سوف ننتظر قرنا من الزمان لنقوم بثورة أخرى تحرك المهووسين بالكراسي و تزعزع امن المفسدين لكي

تعيد لنا العدل و الحق بالشورى الإسلامية.أشير لهدا الأمر كي أذكركم واذكر نفسي أولا بأنه يفرض علينا أن نكون أذكياءكما يدعون عنا نحن المغاربة.و نستغل الظرفية العميقة التي وصلت إليها أختي المسلمة مصر.إنا و الله جد مسرور للغايةلان أختي أصبحت تقرر مصيرها بيدها دون أن يتدخل في أمورها الامركيون و توابعهم المتبلحسون منهم و الخونة.

أصبحت اليوم مصر تختار قانونها بنفسها و تحقق العدالة بنفسها ومن المغرب الشقيق أحييها و أهنئها لأنها تخطت مرحلةالاستعمار و شرعت تعمر الدار دار مصر الحبيبة.

أنا ضد انقلاب الجيش و مع شرعية الرئيس سواء كان مرسي أو كرسي سواء أكان التازي او شقرون…المهم أنتأخذ القرارات الشعبية بشورى و اجتماع جميع الشرائح المصرية…و كفى بالله شهيدا .و في الختام أؤكد أننا فعلا شعب أذكياء إلا في الثورات ضد الفساد و المفسدين فإننا لازلنا نخاف من بوعو القتال و لسبب من الأسباب احيي بحرارة ستة وستين حزبا المناضلة في المغرب العزيز….

بقلم عنيبرة ابراهيم الوافي

رابط مختصر