“فيديوهات” تتسبب في احتجاج بضواحي آيت باها

آخر تحديث : الأحد 23 أبريل 2017 - 10:20 مساءً
2017 04 24
2017 04 23
“فيديوهات” تتسبب في احتجاج بضواحي آيت باها

خرجت ساكنة بمنطقة “إمشكيكيلن”، الواقعة بنفوذ الجماعة الترابية آيت امزال، قيادة آيت باها، أمس السبت، في وقفة احتجاجية أمام الحصن المسمّى “أكادير إمشكيكيلن”؛ وذلك لـ”استنكار تصريحات ضمّها شريط انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي”، تضمّن ما وصفه المحتجون بـ”عبارات السب والقذف وكيل الاتهامات المجانية لرئيس جمعية إمشكيكيلن والنائب البرلماني عن دائرة اشتوكة آيت باها، سعيد ضور، والسلطات المحلية والإقليمية”.

محمد بركات، من الساكنة المحتجة، أورد في تصريح لهسبريس أن الشكل الاحتجاجي لساكنة المنطقة جاء كردّ فعل إزاء الغضب الذي خلّفه “الفيديو”، “الذي كال فيه رافعه إلى مواقع التواصل الاجتماعي سيلا من الاتهامات المُجانبة للصواب والحقيقة والواقع في حقّ شخص أسدى خدمات جليلة للمنطقة ولسكّانها منذ عقود”، وفق تعبيره.

وأضاف المتحدّث ذاته أن قضية “أكادير إمشكيكيلن” تعود إلى سنوات خلت، وزاد موضحا: “بعد وقوف الساكنة على الحالة المتردّية التي أصبح عليها، استوجب الأمر تدخّلات من أجل ترميمه، وضمنها تأسيس جمعية خاصة، غير أن شخصا ظل يستغله منذ سنوات كبقرة حلوب، في استقبال السياح والبرامج التلفزيونية، لم يرقه قرار السلطات إغلاقه إلى حين ترميمه، فعمد إلى الاستعانة بشخص آخر لتوثيق شريط أساء فيه لرئيس الجمعية ووجه اتهامات خطيرة”.

من جهته، قال جامع أمعيز، وهو من الساكنة المشاركة في التحرّك الاحتجاجي، إن الهدف من الوقفة يكمن في “استنكار ما تمّ الترويج له من مغالطات واتهامات من لدن شخص بعيد عن المنطقة وغير مُطّلع على المشاكل الحقيقية التي كلّف نفسه بالخوض فيها، دون دلائل أو تقصّ للحقائق كاملة، ما أساء معه إلى رئيس الجمعية وإلى الساكنة عموما، والسلطات التي تسهر على أمن المواطنات والمواطنين”، على حدّ تعبيره.

رابط مختصر