جريدة متجدد على مدار الساعة 24 ساعة على 24

المقال الصحفي الذي يتهم عامل انزكان والسلطة المحلية بالتقصير في تنظيم الباعة المتجولين يزعزع أركان عرش الجمعيات الهاشة بحي أزرو .

3

إبراهيم أزكلو

يقال في علوم الصحافة والاعلام، أن نجاح أو ميزة المقال الصحفي يقاس  في ما يحدث  من أثر أو ردود فعل وأجرأة داخل مراكز القرار ،ويمكن أن نظيف إليه ما يستحدث  المقال  من مكالمات هاتفية وكثرة الاتصالات  ،وما يحدثه من ضجة في النفوس ، فبعد نشر خبر الذي إختير له عنوان /17 جمعية مدنية ترفع شكاية ضد عامل الاقليم في موضوع التقصير في مهام  فك دار الحي من قبضة الباعة المتجولين / هذا العنوان الذي إستوحاه الصحفي من خلال مضمون الشكاية ،بحيث أن الشكاية  تقول في إحدى فقراتها الموجهة إلى وزير الداخلية ووالي الجهة،كون الجمعيات المشتكية راسلت في ذات الموضوع السلطات المحلية-القائد الباشا – والاقليمية –العامل- لكن دون جدوى والحال يزداد تأزما يوم بعد يوم  تشير الشكاية ،وتقول الجمعيات من خلال عبارة صريحة أنها توجهت الى وزير الداخلية  ووالي الجهة  بعد استفحال الازمة   قصد التدخل ، المقال بالعنوان المذكور آنفا ، أحدث زلزال نفسي وفكري  لدى جميع أطراف القضية  منها المسؤولين  وبعض الجمعيات –التي ترغب في النتائج دون الضريبة- وحتى المراسل نفسه  بسبب كثرة الاتصالات المزعجة من جميع الجهات ، وتلك هي ضريبة يجب أن يتحملها المراسل وأن يتحملها المشتكون وأن يتحملها المشتكي بهم  بحكم التقصير ،كما أن المقال له تأثير على مستوى الواقع بحيث أن رجال القواة المساعدة يرابضون أمام دار الحي من الساعة العاشرة صباحا الى يقتلرب ادان صلاة المغرب على حسب التعليمات الموجهة اليهم  ، حتى أصبح دار الحي  محررا من الباعة  -كما تشير الصورة –  بذلك يبقى دار الحي والشارع موضوع الشكاية قد تم تحريره ما عدا في  الاوقات الليلة التي يعود فيها قواة المساعدة الى بيوتهم .

 أول رد فعل على المقال المزعج هوإرسال مقال من طرف  جهة مجهولة /إختارت اسما ليس له وجود/هو حسناء أكرام ،و أراد كاتبه  أن يغير وجهة  الرأي العام عن القضية الجوهرية  ويربط تحركات المشرفين على عملية  جمع التوقيعات بالانتخابات السابقة لآوانها ،واتخذ صاحب المقال عنوان  –شكاية الجمعيات بحي أزرو واللعبة المفروشة / فتم حدفه بعد أن تأكد لمدراء المواقع أن المقال لغم  يراد به التشويش على القضية ولم يستبعدوا-المدراء- أن يكون صاحب المقال  يخدم أجندة معينة .

 لكن الجهة التي  تخطط  وراء الستار إتجهت  إلى زاوية أخرى أبعد  بعد أن فشلت الاولى ،واستغلت ضعف تكوين وحصانة ممثلي بعض الجمعيات وهشاشة  البنيوية  ، لذلك وبسبب  المكالمات المزعجة  والتعليمات جعلت  بعض الجمعيات التي افزعتها المكالمات  بعد أن وقعت على الشكاية -التي توصلت الجريدة بنسخة منها –و إرضاءا لبعض الجهات الغاضبة ،  لو يكن أمامها إلا أن حاولت أن تبحث عن جهة  تنسب اليها   ما أصبها من الهم والغم والازعاج وطنين الإنذار، و تبعد عنها أي مسؤولية أمام الأسياد، فلم تجد غصن شجرة تستنجد به إلا قلم الصحفي الذي استوحى العنوان من مضمون المقال وهو حق مكفول في الادبيات الصحفية بما أن الصحفي له أن  يختار الاهم في الخبر كعنوان  ، و أنكرت الجمعيات الهاشة على الصحفي أن يختار  مثل تلك العناوين المزعجة والمحدثة للقلق وصفارات الانذار ، وبدل أن يتفضل اولائك الجبناء  من ممثلي الجمعيات ،يقودهم شخصا له علاقة مشبوهة مع جهة ما  الذي قال بأنه –انا نبوس راس مسؤول  باش نقضي غرضي-، بدل أن يقوم يدعوا اولائك الجبناء الى لقاء تقييمي لعملهم حاولوا  ،استصدار بيان استنكاري حول عنوان المقال  مدعين أنهم لم يشتكوا بالعامل، رغم انهم وقعوا على شكاية  تشير إلى ذلك ضمنيا .وأقول لأولائك الجبناء قبل استصدار البيان المشؤوم  : بيان الاستنكار سيكشف عورتكم لا محالة،ولا يستطيع أحد أن يستر عوراتكم مهما حاولتم إرضائه،  واستغرب بوجنحين بوحسن رئيس جمعية التضامن للتنمية والتعاون  من تصرفات رئيس الجمعية  الذي يسعى جادا لاستصدار البيان المشؤوم  رغم أن الجمعيات علمت بمضمون الشكاية من قبل ، فانتظروا إنا منتظرون ولنا عودة  في الموضوع .

Affichage de dar alhay.jpg en cours...

3 تعليقات
  1. مواطنة من ايت ملول يقول

    تحية جمعوية

    قرأت المقال السابق فقلت في نفسي يا ليت اني اسكن بحي ازرو بين زملاءئي الجمعويين بعد ان قدمت الجمعيات بشكاية ضد مسؤول كبير العامل.
    فلما قرات المقال الجديد قلت في نفسي واش حلم هذا او واقع فتذكرت القولةالمشهورة كل نهار تسمع خبار.
    انا احب الاقلام الجريئة والناس يبحثون عنها بالرق النشف وهذ الجمعيات ديال الكارتون خايفة من ظلها
    بان لي نبقى مع خوتي في ايت ملول على الاقل فيها التنسيقية تستطيع ان تبحر في اعماق البحر فشكرا لها وللاقلام الجريئة.ومنها كاتب المقال

  2. الهجوم أفضل وسيلة للدفاع يقول

    عجبا لهذا الكاتب يتحدث عن علوم الصحافة والإعلام كأنه خريج إحدى المعاهد أو المدارس العليا وهو الذي لا يملك حتى أبسط شهادة في هذا المجال والمشكلة هي عندما تمنح فرصة الكتابة لمثل هؤلاء فالنتيجة هي إثارة الفتنة والمشاكل ولا نسمح أبدا للكاتب بإهانة الجمعيات واتهامها بالهشاشة
    أزاكلو ابراهيم عندما علم بأن جمعيات الحي أصدرت بيانا استنكاريا تستنكر عنوان المقال فقط وهذا حقها أسرع إلى إصدار هذا المقال وصدق فيه المثل : -سبقني أوبكا ضربني أوشكا-أو مثل أخر :- الهجوم أفضل وسيلة للدفاع-
    إذأرادت الجمعيات أن تحتج ضد السيد العامل فعندها كافة الوسائل القانونية ولا تحتاج إلى أمثال هذا الصحفي لينوب عنها ويتلاعب بالمصطلحات ويختار عنوانا غير عنوان الشكاية ليضمن بذلك المزيد من القراء ليتفاوض بإنجازاته لفرض المزيد من الإبتزاز والسمسرة هذا الصحفي مع وقف التنفيذ الذي يتقاضى تعويضا من جريدة التجديد لسان حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه
    ثم ذلك الأمي بوجنحين من أذن له بأن يقدم الشكاية لأزاكلو ابراهيم دون غيره من الصحافيين الأكفاء والغيوريين على الأقل ستصل الرسالة بأمانة دون لف ولادوران ولا تلاعب بالعناوين ولا المشاعر
    الآن الكل نسي مشكل الباعة والسويقة وبدأ الصراع حول الأشخاص والجمعيات فهنيئا لك بهذا الإنجاز الذي ستنال به المزيد من سوء الحساب فالفتنة نائمة لعن الله موقظها وكفاكم من نشر غسيلكم وتوبوا إلى ربكم قال تعالى :إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبو قوما بجهالة وتصبح على ما فعلتم نادمين
    أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم

  3. جمعوي يقول

    لماذا تحذفون الردود

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.