السلطات المحلية والدرك الملكي والقوات المساعدة بالقليعة تشرع في حملة تمشيط واسعة تدوم عدة أيام

آخر تحديث : الجمعة 4 أبريل 2014 - 9:00 صباحًا
2014 04 04
2014 04 04
السلطات المحلية والدرك الملكي والقوات المساعدة بالقليعة تشرع في حملة تمشيط واسعة تدوم عدة أيام

مساء يوم الخميس ، شنت كل من مصالح الدرك الملكي والسلطات المحلية معززة بأفراد من القوات المساعدة حملة تمشيطية واسعة شملت العديد من النقط السوداء بالقليعة ،

وتأتي هذه الحملة التي كانت محور اجتماع موسع ضم كافة المتدخلين في عملية استثباب الامن بالمدينةـ بهدف  وضع حد لكل الاخبار التي يتم تداولها كل يوم والتي يبقى للإشاعة نصيب وافر منها ، مما يجعل اسم المدينة يرتبط بقاموس أصبح يخيف كل من يلج تراب المدينة من قبيل ” القليعة كولولمبيا سوس .. الداخل مفقود والخارج مولود .. الكريساج بالعلالي ” وغيرها من التعابير التي اصبحت جهات معينة تسوقها لأغراض معينة وفي فترات معينة امتدت لتصل مسؤولين حزبيين على الصعيد الوطني في الحكومة أو المعارضة  استغلوا الملف وبدأوا يسوقونه بطريقتهم الخاصة .

 وقد اعتمدت الحملة بالتركيز على النقط التي تشهد  اعتراض سبيل المارة وخاصة اوقات الذروة ، و التي تبتدئ من الساعة السادسة مساء إلى حدود الثامنة ليلا ، ووفق مصادرنا فإن  تعزيزات أمنية تم استقدامها للمدينة من طرف سرية الدرك الملكي والقوات المساعدة و أعوان السلطة تحت اشراف مسؤولين بالسلطات المحلية والدرك الملكي بالمدينة، وركزت على زنقة الجماعة والعين الفوقانية وخاصة بمحيط محطة الحافلات ، و أحياء بوتار وبنعنفر والعزيب والشريط الحدودي بين جماعتي القليعة وواد الصفاء والذي يضم العديد من الخارجين عن القانون الذين كانوا محور شكايات تقدم بهام مثلوا الجمعيات لكل من عامل شتوكة ايت بها وانزكان ايت ملول.

وقد عمدت السلطات المحلية والدرك الملكي  بالمدينة في وقت سابق  إلى فتح باب الحوار مع مختلف فعاليات المجتمع المدني من خلال حملات تحسيسية الغرض منها بناء الثقة بين الجهاز والساكنة،   و ضرورة التقدم بالبلاغات بشان ما يحدث  من تجاوزات أمنية .

وقد طغت صورة سوداء قاتمة رسمت في مخيلة ساكنة وزوار المدينة  على الجوانب الايجابية وخاصة تاريخ المدينة الذي كان حافلا بالعطاء ،فالكل يعلم الساكنة التي كانت تعيش في قبائل ورحل اختاروا العيش منذ قرون بمنطقة العين ، وأسسوا لمجتمع قوامه عائلات عريقة بأحياء تحمل عبق التاريخ كالخمييس وبن عنفر والعزيب والعين وجنانات وهي دواوير كانت النواة الاولى للمدينة التي ألبستها الدولة ثوب الحضري بغير مقاس ، وقد واستطاعت هذه الدواوير التي تحولت إلى أحياء  انجاب أسماء بصموا اسم المدينة في سجلات الجامعات  والمنتديات والمحافل وهو ما سار عليه الخلف الذي يمثل المدينة اليوم  في مختلف التظاهرات الثقافية والرياضية والاجتماعية وهي حقيقة  تغيب على أغلب  ساكنة المدينة بفعل المد الاعلامي الجارف الذي سوق صورة للمدينة مرتبطة بالإجرام لا غير ، والأمثلة كثيرة لا للحصر بحيث استطاع تلامذة ثانوية المعرفة تمثيل الجهة في المسابقة الوطنية للاملاء باللغة الانكليزية نهاية السنة المنصرمة على الصعيد الوطني واحتلوا مرتبة وصيف البطل ، واستطاع دراجي أن  يرفع اسم القليعة ضمن قافلة للدراجين انطلقت من مدينة طنجة وصولا إلى الداخلة بالصحراء المغربية في قافلة المواطنة ، ورياضيون حملوا قميص المدينة ومثلوها احسن تمثيل في بطولة القسم الوطني الثالث ، بالإضافة إلى فرقة للالعاب البهلوانية التي استطاعت نيل شرف المشاركة في برنامج اكتشاف المواهب بقناة LBC  اللبنانية ، واللائحة طويلة لشباب وشابات استطاعوا ان يمثلوا المدينة في كل المحافل سواء الاقليمية او الجهوية والوطنية والدولية .

سعيد مكراز

رابط مختصر