المحامون وهيئتهم يتفادون المطالبة بأقصى العقوبات في حق سيدتين متهمتين بالهجوم على مكتب محامي بانزكان.

آخر تحديث : الجمعة 11 أبريل 2014 - 9:27 صباحًا
2014 04 11
2014 04 11
المحامون وهيئتهم يتفادون المطالبة بأقصى العقوبات في حق سيدتين  متهمتين  بالهجوم على مكتب محامي بانزكان.

إبراهيم أزكلو

طالب دفاع المحامي المعتدى عليه من طرف سيدتين ، من هيئة القضاء في جلسة المناقشة ليوم الخميس 10/04/2014  إدانة المتهمتين، ،  ليكون  الحكم عبرة لمن أراد أن ينتهك مهنة المحامات التي تعتبر -من وجهة نظر الدفاع – والقضاء وجهان لعملة واحدة-العدالة- ولا يقوم أحدها دون الآخر.كما أكذ أحد دفاع مهنة المحاماة كون المحامون لا يتعطشون إلى الزج بالمتهمتين في السجن لكون غايتهم تتجلى  في حماية  المهنة من كل من يريد أن يدنسها يقول ذات الدفاع ،واستطرد الدفاع ذاته إلى كونهم يطالبون بإدانة  المتهمتين مع ترك السلطة التقديرية للقضاء لتقرير العقوبة مع درهم رمزي كتعويض  ،كما أضاف أحد المدافعين عن مهنة المحاماة  كون هدفهم يقتصر على  الادانة وليس لديهم مانع أن تكون العقوبة موقوفة التنفيد ،  لأن قصدهم  يتجلى في  حماية المهنة وليس شهوة الانتقام والزج بالمتهمين في السجن يؤكذ الدفاع .

ونوه دفاع الاستاذ والهيئة ومهنة المحاماة ،  بالاجراءات الفورية المتخدة من طرف النيابة العامة والتي تتجلى في إعطاء الاوامر  للضابطة القضائية يوم الواقعة في إطار تحقيق العدالة يقول ذات الدفاع.

هذا و أنكرت السيدتين المتهمتين-غير مآزرتين بالدفاع- بالهجوم على مكتب الاستاذ محمد أفقير محامي بمدينة إنزكان وسرقة الملف وإهانته في شعوره وكرامته، ، بحيث أكذت المتهمة الرئيسية أنها لم تسب الاستاذ ولم تشر إليه بأي نعت بالقدف كما أنكرت ذات المتهمة كونها سرقت الملف مدعية أنها أخذت الملف وخرجت به من المكتب ، بعد أن رماه  وكيلها-المحامي- على الارض  ، كما أنكرت المتهمة الثانية كونها ساعدت المتهمة الاولى في ما نسب اليها.

هذا وقد قررت هيئة الحكم أن يكون يوم 14/04/2014  يوم النطق بالحكم في حق المتهمتين  ،بعد أن طالبت النيابة العامة في ذات الجلسة بإدانة المتهمتين.

وللاشارة فإن أكثر من 20 محاميا وقفوا ضد الاعتداء على مكتب المحامي ،البعض منهم يدافع عن الاستاذ المعتدى عليه والبعض الاخر يدافع عن مهنة المحاماة والبعض يدافع عن  هيئة المحامون، والمتهمتين لم يآزرا بأي محامي في هذا الملف ،علما أن الرأي العام كان ينتظر أن يقوم أحد المحامين بمآزرتهن في إطار ما تقتضيه المحاكمة العادلة.وعزت بعض المصادر أسباب عزوف الدفاع عن مآزرة المتهمتين الى حساسية الملف.

و حول أسباب وظروف الواقعة ، أفاد الاستاذ محمد أفقير بصفته المعتدى عليه وبحكم أنه وكيل  إحدى السيدات في ملف الطلاق ، في وقت سابق  للجريدة أنه وعلى الساعة الرابعة والنصف  من يوم 24/03/2014 قام المتهمتان  المعتقلتين  إضافة الى سيدتين أخرتين بالهجوم على مكتبه  بسبه وقدفه ، وتشتيت الوثائق والاستحواذ على ملف ،بحجة أن الملف عمر كثيرا ،  وخرجن من المكتب في الوقت الذي حاولت فيه  الاتصال بنقيب المحامين والنيابة العامة يقول الاستاذ ، واستطرد ذات المحامي أنه وتنفيدا لتعليمات النيابة العامة فقد تم إعتقال  متهمتين من الاربعة في حالة تلبس –معهن الملف-  في الشارع العام بعد فرارهن من المكتب في حين لم يعثر للأخرتان على  أثر .

رابط مختصر